العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤٧ - الثالث حال الصلاة على الميت
١- مسألة كيفية الاستقبال في الصلاة قائما أن يكون وجهه و مقاديم بدنه إلى القبلة
حتى أصابع رجليه[١] على الأحوط[٢] و المدار على الصدق العرفي[٣] و في الصلاة جالسا أن يكون رأس ركبتيه[٤] إليها[٥] مع وجهه و صدره و بطنه و إن جلس على قدميه لا بد أن يكون وضعهما[٦] على وجه يعد مقابلا لها[٧] و إن صلى مضطجعا يجب أن يكون كهيئة المدفون[٨] و إن صلى مستلقيا فكهيئة المحتضر.
الثاني في حال الاحتضار
و قد مر كيفيته.
الثالث حال الصلاة على الميت
يجب أن يجعل[٩] على وجه يكون رأسه إلى المغرب[١٠] و رجلاه إلى المشرق.
[١] و الأظهر عدم وجوب الاستقبال بها( خوئي) الأقوى عدم وجوب استقبالها بل الميزان هو الاستقبال العرفى للمصلى و هو لا يتوقف على استقبال ظهر اليد و اصابع الرجل بل و الركبتين حال الجلوس فلو صلى مع انحرافها لا باس عليه لكن الأحوط مراعات الاستقبال فيها خصوصا في الأخير( خ).
[٢] لا يخفى ان المدار إذا كان على الصدق العرفى كما قرره فلا يعتبر مراعات ذلك في اصابع الرجلين و لا في ركبتى الجالس( شريعتمداري) لا يجب هذا الاحتياط( قمّيّ).
[٣] و الظاهر حينئذ عدم الاعتبار بان تكون اصابع الرجلين و كذا رأس ركبتى الجالس الى القبلة( ميلاني)
[٤] لا يجب ذلك( قمّيّ)
[٥] لا يعتبر ذلك على الأظهر( خوئي).
[٦] لا يجب كيفية خاصّة في وضعهما( قمّيّ)
[٧] لا يعتبر كيفية خاصّة في وضع القدمين( خوئي)
[٨] ان أمكن الاضطجاع على اليمين و الا يصلى مضطجعا عكس المدفون أي يجعل رأسه مكان رجليه و يستقبل( خ).
[٩] على وجه يكون رأس الميت الى يمين المصلى و رجله الى يساره كما تقدم و ما في المتن يختص بالاماكن التي تكون القبلة فيها في طرف الجنوب( خوئي).
[١٠] المدار أن يكون رأس الميت الى يمين المصلى و رجلاه الى يساره حينما يستقبل القبلة ففيما اذا كانت القبلة في الشمال كالامكنة الواقعة في جنوب مكّة يكون رأس الميت الى المشرق و رجلاء الى المغرب أما في مثل بلادنا ممّا تكون القبلة في الجنوب فيصدق ما في المتن و يقع رأس الميت الى المغرب و رجلاه الى المشرق( شريعتمداري). أى رأسه الى يمين من يصلى عليه و رجلاه الى يساره( ميلاني) الضابط كما مرّ هو كون رأسه الى يمين المصلى و رجله الى يساره( خونساري). يعنى رأسه الى يمين المصلى و رجلاء الى يساره( قمّيّ).