العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٧٥ - ٢٩ - مسألة إذا أدرك الإمام في السجدة الأولى أو الثانية من الركعة الأخيرة
أو قبل أن يصل إلى حد الركوع لزمه الانفراد أو انتظار[١] الإمام[٢] قائما إلى الركعة الأخرى فيجعلها الأولى له إلا إذا أبطأ الإمام بحيث يلزم الخروج عن صدق الاقتداء و لو علم قبل أن يكبر للإحرام عدم إدراك ركوع الإمام لا يبعد[٣] جواز دخوله و انتظاره[٤] إلى قيام الإمام للركعة الثانية مع عدم فصل يوجب فوات صدق القدوة و إن كان الأحوط[٥] عدمه[٦]
٢٨- مسألة إذا أدرك الإمام و هو في التشهد الأخير يجوز له الدخول معه
بأن ينوي و يكبر ثمَّ يجلس معه و يتشهد[٧] فإذا سلم الإمام يقوم فيصلي من غير استيناف للنية و التكبير و يحصل له بذلك فضل الجماعة و إن لم يحصل له ركعة
٢٩- مسألة إذا أدرك الإمام في السجدة الأولى أو الثانية من الركعة الأخيرة
و أراد إدراك فضل الجماعة نوى و كبر و سجد معه[٨] السجدة أو السجدتين و تشهد ثمَّ يقوم بعد تسليم الإمام و يستأنف الصلاة[٩]
[١] بل الأحوط الانفراد او الدخول مع الامام في السجود ثمّ يعيد التكبير بقصد ما عليه من التكبيرة الاحرام او مطلق الذكر( قمّيّ)
[٢] الأحوط الاقتصار على قصد الانفراد او متابعة الامام في السجود و إعادة التكبير بعد القيام بقصد القربة المطلقة( خوئي). هذا هو المتعين على الأحوط( گلپايگاني). بل خصوص الانفراد على الأحوط نعم لو شاء بعد ذلك جعلها تطوعا ثمّ ائتم( ميلاني).
[٣] فيه اشكال( قمّيّ).
[٤] بل هو بعيد نعم يجوز له الايتمام و متابعة الامام على النحو المتقدم( خوئي).
[٥] بل في غير مورد النصّ لا ينبغي تركه و اما في مورد النصّ و هو ما إذا كبر و دخل في الصلاة في حال تشهد الامام بعد الركعة الثانية فالارجح هو الجواز( شاهرودي).
[٦] لا يترك( ميلاني).
[٧] الأظهر انه يكتفى بالجلوس معه فقط( ميلاني).
[٨] الظاهر هو مطلق التكبير دون تكبيرة الافتتاح فيكون لاجل ان يسجد مع الامام و ينصرف بانصرافه( ميلاني).
[٩] هذا فيما إذا سلم تبعا للامام و دخل معه و كبر لادراك الفضل رجاء و اما لو كبر للافتتاح و نوى الصلاة فالاقوى كفاية التكبيرة الأولى كما في الفرع السابق و هو ادراك الامام في حال التشهد الأخير و لا مجال للفرق بينهما من جهة زيادة السجدة هنا و عدمها في الفرع السابق لكن الاحتياط بالاتمام ثمّ الإعادة-- حسن خصوصا في هذا الفرع بل لا ينبغي ان يترك هنا و الأحوط ان يدخل معه لادراك الفضل و يكبر و يأتي رجاء لادراكه و يتابع الامام فيما بقى من صلاته ثمّ يأتي بصلاته منفردا( شاهرودي).