العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٣٣ - الخامس الانقلاب
عجينا أو خبزا و الحليب إذا صار جبنا و في صدق الاستحالة[١] على صيرورة الخشب فحما[٢] تأمل[٣] و كذا في صيرورة[٤] الطين خزفا[٥] أو آجرا[٦] و مع الشك في الاستحالة[٧] لا يحكم بالطهارة[٨].
الخامس الانقلاب[٩]
كالخمر ينقلب خلا[١٠] فإنه يطهر سواء كان بنفسه أو بعلاج كإلقاء شيء من الخل أو الملح فيه سواء استهلك[١١] أو بقي على حاله[١٢] و يشترط في طهارة الخمر بالانقلاب- عدم وصول نجاسة خارجية إليه فلو وقع فيه حال كونه خمرا
[١] الحكم بالطهارة للاستحالة اظهر بشرط الانفحام الكامل بحيث لو أو قد لم يصعد منه الدخان( نجفي).
[٢] الأقوى فيه و فيما بعده عدم الطهارة( رفيعي).
[٣] و الأقوى عدم الصدق( شريعتمداري). الظاهر عدم الاستحالة فيه و فيما بعده( خوئي) بل منع و كذلك الخزف و الاجر و النورة و الجص و كل ما كان من هذا القبيل( شاهرودي). بل منع( ميلاني).
[٤] ليت شعرى لو لم تتحقّق الاستحالة فكيف حكمهم بتا بأنّه لا يجوز السجود و التيمم عليهما( نجفي).
[٥] الظاهر عدم الصدق فيهما( خ).
[٦] الظاهر عدم صدقها فيه( قمّيّ).
[٧] أي في حصولها بنحو الشبهة الموضوعية( ميلاني).
[٨] فيه نظر( قمّيّ).
[٩] لا ريب في تغاير الانقلاب المصطلح العرفى مع الاستحالة عندهم مفهوما و لكن الامثلة التي تذكر للانقلاب كاول الخمر خلا و البول بخارا مخدوشة فانها من مصاديق الاستحالة لديهم قطعا( نجفي).
[١٠] في عد الانقلاب من المطهرات بعد الاستحالة خفاء و ما سيذكره الماتن( قده) من الفرق بينهما لا محصل له و لذا جعل بعضهم مثل صاحب الحدائق صيرورة الخمر خلا من الاستحالة( رفيعي).
[١١] سواء كان استهلاكه قبل انقلاب الخمر أو مقارنا له( نجفي).
[١٢] محل تأمل و اشكال( خونساري). الأحوط التجنب في هذه الصورة( نجفي).