العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٦٢ - جملة من أحكام الجماعة
فصل ٤٥- في الجماعة
[جملة من أحكام الجماعة]
و هي المستحبات الأكيدة في جميع الفرائض خصوصا اليومية منها و خصوصا في الأدائية و لا سيما في الصبح و العشاءين و خصوصا لجيران المسجد أو من يسمع النداء و قد ورد في فضلها و ذم تاركها من ضروب التأكيدات ما كاد يلحقها بالواجبات
ففي الصحيح: الصلاة في جماعة تفضل على صلاة الفذ أي الفرد بأربع و عشرين درجة
و في رواية زرارة: قلت لأبي عبد الله ع ما يروي الناس أن الصلاة في جماعة أفضل من صلاة الرجل وحده بخمس و عشرين فقال ع صدقوا فقلت الرجلان يكونان جماعة قال ع نعم و يقوم الرجل عن يمين الإمام
و في رواية محمد بن عمارة قال: أرسلت إلى الرضا ع أسأله عن الرجل يصلي المكتوبة وحده في مسجد الكوفة أفضل أو صلاته مع جماعة فقال ع الصلاة في جماعة أفضل
مع أنه
ورد: أن الصلاة في مسجد الكوفة تعدل ألف صلاة
و في بعض الأخبار ألفين بل في خبر
قال رسول الله ص: أتاني جبرئيل مع سبعين ألف ملك بعد صلاة الظهر فقال يا محمد إن ربك يقرئك السلام و أهدى إليك هديتين قلت ما تلك الهديتان قال الوتر ثلاث ركعات و الصلاة الخمس في جماعة قلت يا جبرئيل ما لأمتي في الجماعة قال يا محمد إذا كانا اثنين كتب الله لكل واحد بكل ركعة مائة و خمسين صلاة و إذا كانوا ثلاثة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ستمائة صلاة و إذا كانوا أربعة كتب الله لكل واحد ألفا و مائتي صلاة و إذا كانوا خمسة كتب الله لكل واحد بكل ركعة ألفين و أربعمائة صلاة و إذا كانوا ستة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة و إذا كانوا سبعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة آلاف و ستمائة صلاة و إذا كانوا ثمانية كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة تسعة عشر ألفا و مائتي صلاة و إذا كانوا تسعة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة ستة و ثلاثين ألفا و أربعمائة صلاة و إذا كانوا عشرة كتب الله لكل واحد منهم بكل ركعة سبعين ألفا و ألفين و ثمانمائة صلاة فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلها قرطاسا و البحار مدادا و الأشجار أقلاما و الثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة يا محمد تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستين ألف حجة و عمرة و خير من الدنيا و ما فيها بسبعين ألف مرة و ركعة يصليها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدق بها على المساكين و سجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة
و عن الصادق ع: الصلاة خلف العالم بألف ركعة و خلف القرشي