العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧١٥ - ٣٠ - مسألة رد السلام واجب كفائي
٢٨- مسألة لو شك المصلي في أن المسلم سلم بأي صيغة
فالأحوط[١] أن يرد[٢] بقوله سلام عليكم بقصد القرآن[٣] أو الدعاء[٤]
٢٩- مسألة [كراهة الصلاة على المصلي]
يكره السلام على المصلي
٣٠- مسألة رد السلام واجب كفائي
فلو كان المسلم عليهم جماعة يكفي رد أحدهم و لكن الظاهر عدم سقوط[٥] الاستحباب[٦] بالنسبة إلى الباقين[٧] بل الأحوط رد كل من قصد به و لا يسقط برد من لم يكن داخلا في تلك الجماعة أو لم يكن مقصودا و الظاهر عدم كفاية[٨] رد الصبي[٩] المميز[١٠] أيضا[١١] و المشهور على أن الابتداء بالسلام أيضا من المستحبات الكفائية[١٢] فلو كان الداخلون جماعة يكفي سلام أحدهم و لا يبعد بقاء[١٣] الاستحباب[١٤] بالنسبة إلى الباقين
[١] بل الأقوى وجوب رده بتقديم السلام بقصد التحية و مر ما في الاحتياط( خ). الأحوط ردّ السلام بأىّ صيغة من المحتملات و اتمام الصلاة ثمّ الإعادة كما مرّ( خونساري).
[٢] و الظاهر جواز الرد بكل من الصيغ الاربع المتعارفة( خوئي).
[٣] بل بقصد ردّ التحية( گلپايگاني). و الأظهر جوازه بقصد الجواب( ميلاني). بل بلا قصد ذلك( قمّيّ).
[٤] قد مر التنافى فعليه يرد بقوله سلام عليكم بقصد التحية( شاهرودي). مر الكلام فيهما و انه لا يحصل الاحتياط بهما( شريعتمداري).
[٥] بل الظاهر عدم الاستحباب حتّى في غير حال الصلاة( شاهرودي) يرد الباقون رجاء في غير الصلاة و لا يرد المصلى( خ). فى غير الصلاة( قمّيّ).
[٦] ينبغي تقييده بغير حال الصلاة بل لا استحباب للاول أيضا كما أفاده بقوله قبلا يكره السلام على المصلى( رفيعي).
[٧] في غير الصلاة( شريعتمداري).
[٨] بل الظاهر كفايته كما مر( خ). بل الظاهر الكفاية مع كونه مقصودا فيهم( گلپايگاني).
بل الأظهر كفايته( قمّيّ).
[٩] مر ان الكفاية هو الأظهر( خوئي). تقدم ان الأقوى كفايته( ميلاني).
[١٠] الأقوى الكفاية( شريعتمداري).
[١١] و الأقوى الكفاية( شاهرودي).
[١٢] و ورد به نص صحيح( قمّيّ).
[١٣] يأتي الباقون به رجاء( خ).
[١٤] و الظاهر سقوطه( شاهرودي)