العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦١٣ - فصل ٢٠ - واجبات الصلاة أحد عشر
العمل و من موانع القبول أيضا حبس الزكاة و سائر الحقوق الواجبة و منها الحسد و الكبر و الغيبة و منها أكل الحرام و شرب المسكر و منها النشوز و الإباق بل مقتضى قوله تعالى إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ عدم قبول الصلاة و غيرها من كل عاص و فاسق و ينبغي أيضا أن يجتنب ما يوجب قلة الثواب و الأجر على الصلاة كأن يقوم إليها كسلا ثقيلا في سكره النوم أو الغفلة أو كان لاهيا فيها أو مستعجلا أو مدافعا للبول أو الغائط أو الريح أو طامحا ببصره إلى السماء بل ينبغي أن يخشع ببصره شبه المغمض للعين بل ينبغي أن يجتنب كل ما ينافي الخشوع و كل ما ينافي الصلاة في العرف و العادة و كل ما يشعر بالتكبر أو الغفلة و ينبغي أيضا أن يستعمل ما يوجب زيادة الأجر و ارتفاع الدرجة كاستعمال الطيب و لبس أنظف الثياب و الخاتم من عقيق و التمشط و الاستياك و نحو ذلك
فصل ٢٠- واجبات الصلاة أحد عشر
النية و القيام و تكبيرة الإحرام و الركوع و السجود و القراءة و الذكر و التشهد و السلام و الترتيب و الموالاة و الخمسة الأولى[١] أركان[٢] بمعنى[٣] أن زيادتها[٤] و نقيصتها عمدا و سهوا موجبة للبطلان[٥] لكن لا يتصور الزيادة في النية بناء على الداعي و بناء على الإخطار غير قادحة و البقية واجبات غير ركنية فزيادتها و نقصها عمدا موجب للبطلان لا سهوا[٦]
[١] عد التكبيرة من الاركان بالمعنى المذكور في غير محله انما المسلم ركنيتها من حيث النقيصة دون الزيادة كما ان عد القيام من الاركان بكلا المعنيين كذلك( شاهرودي).
[٢] القيام ركن في الجملة كما يأتي كما ان السجدتين ركن( خ).
[٣] تفسير الاركان بما ذكر و كون الخمسة بأجمعها كذلك محل تأمل و الكلام يأتي في محالها( ميلاني).
[٤] زيادة تكبيرة الاحرام سهوا لا يوجب البطلان على الأقوى( قمّيّ).
[٥] الأقوى ان زيادة تكبيرة الاحرام سهوا لا توجب البطلان( خوئي).
[٦] نقصان الترتيب و الموالات سهوا قد يورث البطلان أيضا و يأتي في محله إنشاء اللّه( گلپايگاني).