العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٦ - فصل في كيفية صلاة الميت
فصل في كيفية صلاة الميت
و هي أن يأتي بخمس تكبيرات يأتي بالشهادتين بعد[١] الأولى[٢] و الصلاة[٣] على النبي ص بعد الثانية و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات بعد الثالثة و الدعاء للميت[٤] بعد الرابعة ثمَّ يكبر الخامسة و ينصرف فيجزي أن يقول بعد نية القربة و تعيين الميت و لو إجمالا
: الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمدا رسول الله الله أكبر اللهم صل على محمد و آل محمد الله أكبر اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات الله أكبر اللهم اغفر لهذا الميت الله أكبر و الأولى أن يقول بعد التكبيرة الأولى أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلها واحدا أحدا صمدا فردا حيا قيوما دائما أبدا لم يتخذ صاحبه و لا ولدا و أشهد أن محمدا عبده و رسوله أرسله بالهدي و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و بعد الثانية[٥] اللهم صل على محمد و آل محمد و بارك على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد أفضل ما صليت و باركت[٦] و ترحمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنك حميد مجيد و صل على جميع الأنبياء و المرسلين و بعد الثالثة اللهم اغفر للمؤمنين و المؤمنات و المسلمين و المسلمات الأحياء منهم و الأموات تابع اللهم بيننا و بينهم بالخيرات إنك[٧] على كل شيء قدير و بعد الرابعة اللهم إن هذا المسجى قدامنا عبدك
[١] هذا الترتيب لا بأس به و الأولى ان يأتي بجميع ذلك بعد كل تكبيرة( قمّيّ).
[٢] الأولى ان يؤتى بهما و بالصلاة على النبيّ و آله و على سائر الأنبياء عليهم السلام و بالدعاء للمؤمنين و المؤمنات و للميت بعد كل تكبيرة من التكبيرات الاربع( خوئي).
[٣] و يزيد عليه الصلاة على الأنبياء و المرسلين( نجفي).
[٤] و الأحوط قصد المعنى فيه و في الدعاء للمؤمنين و المؤمنات( خونساري).
[٥] و الأولى ان يقول كذا اللّهمّ صل على محمّد و آل محمّد و بارك على محمّد و آل محمّد و ارحم محمّدا و آل محمّد و ترحم على محمّد و آل محمّد و تحنن على محمّد و آل محمد( نجفي).
[٦] و الأولى ان يزيد بعده و رحمت( نجفي).
[٧] و الأولى ان يقول هكذا قبله انك مجيب الدعوات انك غافر الخطيئات و يزيد بعده و بالاجابة جدير( نجفي).