العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٠٩ - ١٢ - مسألة إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير
٦- مسألة لا تبطل بصوت التنحنح
و لا بصوت النفخ و الأنين[١] و التأوه و نحوها[٢] نعم تبطل بحكاية أسماء هذه الأصوات مثل أح و پف و أوه
٧- مسألة إذا قال آه من ذنوبي أو آه من نار جهنم لا تبطل الصلاة قطعا
إذا كان في ضمن دعاء أو مناجاة و أما إذا قال آه من غير ذكر المتعلق فإن قدره فكذلك و إلا فالأحوط اجتنابه[٣] و إن كان الأقوى عدم البطلان إذا كان في مقام الخوف من الله[٤]
٨- مسألة لا فرق في البطلان بالتكلم بين أن يكون هناك مخاطب أم لا
و كذا لا فرق بين أن يكون مضطرا[٥] في التكلم أو مختارا نعم التكلم سهوا ليس مبطلا و لو كان بتخيل الفراغ من الصلاة
٩- مسألة لا بأس بالذكر و الدعاء في جميع أحوال الصلاة بغير المحرم
و كذا بقراءة القرآن غير ما يوجب السجود[٦] و أما الدعاء المحرم كالدعاء على مؤمن ظلما فلا يجوز بل هو مبطل[٧] للصلاة[٨] و إن كان جاهلا بحرمته نعم لا يبطل مع الجهل بالموضوع كما إذا اعتقده كافرا فدعا عليه فبان أنه مسلم
١٠- مسألة لا بأس بالذكر[٩] و الدعاء بغير العربي أيضا
و إن كان الأحوط[١٠] العربية
١١- مسألة يعتبر في القرآن قصد القرآنية
فلو قرأ ما هو مشترك بين القرآن و غيره لا بقصد القرآنية و لم يكن دعاء أيضا أبطل بل الآية المختصة بالقرآن أيضا إذا قصد بها غير القرآن أبطلت و كذا لو لم يعلم أنها قرآن
١٢- مسألة إذا أتى بالذكر بقصد تنبيه الغير
و الدلالة على أمر من الأمور فإن قصد به الذكر و قصد التنبيه برفع الصوت[١١] مثلا فلا إشكال في الصحة و إن قصد به التنبيه من دون
[١] ان لم يحدث منه حرفان و الا فلا يترك الاحتياط( شاهرودي).
[٢] مما هو كيفية خاصّة من الصوت و لا يصدق عليه التكلم بحرف او حرفين( ميلاني).
[٣] لا يترك( خونساري)
[٤] و الشكوى إليه( خ).
[٥] على الأحوط( خ).
[٦] مر حكمه( قمّيّ).
[٧] فيه اشكال( شاهرودي). محل اشكال( خ- خونساري). على الأحوط( قمّيّ).
[٨] في ابطاله اشكال بل منع( خوئي). محل اشكال و تأمل( شريعتمداري). فيه نظر و الاحتياط لا يترك( ميلاني).
[٩] فيه نظر و قد مر في القنوت( رفيعي).
[١٠] لا يترك( شاهرودي).
[١١] بل كان التنبيه داعيا لاختياره هذا النحو من الذكر( ميلاني).