العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥٣ - ٤١ - مسألة لا يجب أن يعرف مخارج الحروف
واجب[١] أو تشديد أو سكون لازم و كذا لو أخرج حرفا من غير مخرجه بحيث يخرج عن صدق ذلك الحرف في عرف العرب
٣٨- مسألة يجب[٢] حذف همزة الوصل في الدرج
مثل همزة الله و الرحمن و الرحيم و اهدنا و نحو ذلك فلو أثبتها بطلت[٣] و كذا يجب إثبات همزة القطع كهمزة أنعمت فلو حذفها حين الوصل بطلت
٣٩- مسألة الأحوط[٤] ترك الوقف[٥] بالحركة
و الوصل بالسكون
٤٠- مسألة يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها
مثلا إذا أراد أن لا يقف على العالمين و يصلها بقولها الرحمن الرحيم يجب أن يعلم أن النون مفتوح و هكذا نعم إذا كان يقف على كل آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة
٤١- مسألة لا يجب أن يعرف مخارج الحروف
على طبق ما ذكره علماء التجويد بل يكفي إخراجها منها و إن لم يلتفت إليها بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج بل المدار صدق التلفظ[٦] بذلك الحرف و إن خرج من غير المخرج[٧] الذي عينوه مثلا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صح فالمناط الصدق في عرف العرب و هكذا في سائر الحروف فما ذكره علماء التجويد مبني على الغالب
[١] على الأحوط و ان كان الأقوى عدم لزوم مراعاته( خ). فى الوجوب تأمل بل منع و المناط تأدية الحروف على الوجه الدائر في الألسن العربية( شاهرودي). فيما يتوقف أداء الكلمة صحيحة عليه مثل مد الضالين و اما في غيره فالأحوط المراعات و الأقوى كفاية صحة الكلمة في عرف العرب( گلپايگاني) في وجوبه تأمل و لكنه احوط.( قمّيّ). لا يترك الاحتياط بالاتمام ثمّ الإعادة( خونساري).
[٢] على الأحوط و لو اثبتها عمدا فالأحوط الاتمام ثمّ الإعادة( خ).
[٣] تقدم معنى البطلان( شريعتمداري).
[٤] و ان كان الأقوى عدم لزوم مراعاتهما( خ).
[٥] و عن التقى المجلسيّ قده اتفاق أهل العربية على عدم جواز الوقف بالحركة و الوصل بالسكون فعدم جوازهما غير بعيد جدا( رفيعي).
[٦] عند أهل العربية( رفيعي).
[٧] صدق التلفظ بهما عدم خروجها من المخرج الذي عينوه بعيد غايته( شاهرودي).