العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٧٨ - ١٢ - مسألة إذا عجز عن الانحناء للسجود
الجر ذلك و من هنا يجوز له ذلك مع الوضع على ما يصح أيضا لطلب الأفضل أو الأسهل و نحو ذلك و إذا لم يمكن إلا الرفع فإن كان الالتفات[١] إليه قبل تمام الذكر فالأحوط[٢] الإتمام ثمَّ الإعادة و إن كان بعد تمامه فالاكتفاء به قوي كما لو التفت بعد رفع الرأس[٣] و إن كان الأحوط[٤] الإعادة[٥] أيضا
١١- مسألة من كان بجبهته دمل أو غيره
فإن لم يستوعبها و أمكن سجوده على الموضع السليم سجد عليه و إلا حفر حفيرة ليقع السليم منها على الأرض و إن استوعبها أو لم يمكن يحفر الحفيرة أيضا سجد على أحد الجبينين[٦] من غير ترتيب[٧] و إن كان الأولى و الأحوط[٨] تقديم الأيمن على الأيسر و إن تعذر سجد على ذقنه فإن تعذر اقتصر[٩] على الانحناء[١٠] الممكن[١١]
١٢- مسألة إذا عجز عن الانحناء للسجود
انحنى
[١] سواء كان الالتفات قبل الذكر او بعده الأحوط الرفع و الوضع و الاتمام و الإعادة( قمّيّ).
[٢] بل الأقوى الرفع و الوضع و اتمام الصلاة و الإعادة( شاهرودي).
[٣] الأحوط الإتيان بالسجدة ثانيا و الاتمام ثمّ الإعادة و لا يترك( قمّيّ).
[٤] لا يترك فيما إذا كان بعد تمامه قبل رفع الرأس( خ). هذا الاحتياط لا يترك( شاهرودي).
لا يترك( گلپايگاني- خونساري).
[٥] لا يترك( شريعتمداري). لا يترك و كذا فيما إذا التفت بعد رفع الرأس( ميلاني).
[٦] الأحوط ان يجمع بينه و بين الايمن من الحاجبين( ميلاني). بل الأحوط على احدهما و الذقن جميعا ان أمكن و الا صلى اولا على الذقن و الثانية على أحد الجبينين و لو لم يسعه إلا صلاة واحدة صليها على الذقن ثمّ احتاط بقضائها( قمّيّ).
[٧] الأحوط الجمع بينه و بين السجود على الذقن و لو لم يمكن الجمع و لو بتكرار الصلاة لم يبعد تقديم الثاني( خوئي).
[٨] بل الأولى( شاهرودي).
[٩] بل يضع الوجه بقدر ما يمكن على الأرض( رفيعي).
[١٠] الأحوط تحصيل هيئة السجود بوضع بعض الوجه او مقدم الرأس على الأرض و مع التعذر تحصيل ما هو الأقرب الى هيئته( خ). بل وجب عليه الايماء و الأحوط الجمع بين الامرين( خوئي) و الأحوط ضم الايماء بالرأس إليه رجاء( گلپايگاني).
[١١] و الأحوط وضع شيء من وجهه على ما يصحّ السجود عليه( شريعتمداري). اى ما تحصل-- به هيئة السجود و الأحوط حينئذ ان يضع على الأرض شيئا من خده او مقدم رأسه و نحو ذلك( ميلاني).
بل الأحوط ان يسجد على اطراف وجهه ان أمكن و ان تعذر فيسجد على مقدم رأسه مع الايماء بقصد أداء ما هو عليه في الواقع و ان تعذر فما امكنه من الانحناء مع الايماء( قمّيّ).