العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧١٢ - ٢١ - مسألة لو سلم على جماعة منهم المصلي فرد الجواب غيره لم يجز له الرد
في الجواب[١] أن يقول سلام عليكم بقصد القرآنية[٢] أو بقصد الدعاء[٣]
١٩- مسألة لو سلم بالملحون[٤] وجب الجواب[٥] صحيحا[٦]
و الأحوط قصد الدعاء أو القرآن[٧]
٢٠- مسألة لو كان المسلم صبيا مميزا أو نحوه
أو امرأة أجنبية أو رجلا أجنبيا على امرأة تصلي فلا يبعد بل الأقوى جواز الرد[٨] بعنوان رد التحية لكن الأحوط قصد القرآن[٩] أو الدعاء
٢١- مسألة لو سلم على جماعة منهم المصلي فرد الجواب غيره لم يجز له الرد
نعم لو رده صبي مميز ففي كفايته إشكال[١٠] و الأحوط رد المصلي بقصد القرآن أو الدعاء
[١] بل الأحوط المماثلة( قمّيّ).
[٢] قد مر الإشكال فيهما و الظاهر التخيير بين الرد بالمثل بصيغة الجواب او بتقديم السلام و الأحوط إعادة الصلاة بعد الاتمام( گلپايگاني). تقدم المنافاة بين قصد القرآنية و التحية( شاهرودي).
بل بقصد ردّ الجواب( شريعتمداري). الأحوط ان يقتصر عليه و يكون داعيه ما تقدم و كذلك في- المسائل الآتية( ميلاني). لا مانع من قصد ردّ التحية( رفيعي)
[٣] المخاطبة بغير جواب السلام و لو بقصد القرآنية او الدعاء محل اشكال و منه يظهر الحال في المسائل الآتية( قمّيّ).
[٤] مع صدق السلام و قد مر الإشكال في الاحتياط المذكور( گلپايگاني). اى لحنا لا يخرجه عن كونه تحية و سلاما( ميلاني).
[٥] و يقصد به التحية و قد مر ما في الاحتياط نعم لو كان اللحن بحيث يخرجه عن الصدق لا يجب الجواب( خ). مع صدق السلام عليه عرفا و قد مر الإشكال في قصد الدعاء( قمّيّ).
[٦] على الأحوط( خوئي).
[٧] تقدم المنافاة( شاهرودي).
[٨] بل الأقوى وجوبه بعنوان التحية و عدم قصد الدعاء و القرآنية( خ). بل وجوبه( گلپايگاني)
[٩] تقدم الاشكال فيه و الأحوط ترك قصد القرآن به و مر ان قصد القرآن خلاف الاحتياط( شاهرودي) مر الإشكال قصد القرآن او الدعاء في الجواب و كذلك في المسائل الآتية( قمّيّ)
[١٠] الأقوى كفايته و مر ما في الاحتياط( خ) و الأقوى الكفاية( شاهرودي). اظهره الكفاية( خوئي- قمّيّ). كفايته لا تخلو عن قوة( گلپايگاني). اقواه الكفاية( خونساري). الأقوى كفايته إذا كان من الذين قصد التسليم عليهم( ميلاني).