العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٦٠ - ١٢ - مسألة إذا أتى بالتسبيحات ثلاث مرات
٩- مسألة لو نسي القراءة و التسبيحات
و تذكر بعد الوصول إلى حد الركوع صحت صلاته و عليه[١] سجدتا[٢] السهو[٣] للنقيصة و لو تذكر قبل ذلك وجب الرجوع
١٠- مسألة لو شك في قراءتهما بعد الهوي[٤] للركوع[٥] لم يعتن[٦]
و إن كان قبل[٧] الوصول[٨] إلى حده[٩] و كذا[١٠] لو دخل في الاستغفار[١١]
١١- مسألة لا بأس بزيادة التسبيحات على الثلاث
إذا لم يكن بقصد الورود بل كان بقصد الذكر المطلق
١٢- مسألة إذا أتى بالتسبيحات ثلاث مرات
فالأحوط[١٢] أن يقصد القربة[١٣] و لا يقصد الوجوب و الندب حيث إنه يحتمل[١٤] أن يكون الأولى واجبة و الأخيرتين على وجه الاستحباب و يحتمل أن يكون المجموع من حيث
[١] مر عدم الوجوب( خ) على الأحوط( شاهرودي).
[٢] على الأحوط( گلپايگاني).
[٣] على القول بوجوبهما لكل نقيصة حتّى القراءة( ميلاني). على الأحوط الأولى( قمّيّ).
[٤] قد عرفت فيما تقدم حكم الهوى فالاقوى الرجوع و القراءة( رفيعي).
[٥] فيه تأمل و اما الاستغفار فلم يظهر من النصوص ترتبه على التسبيح فالاقوى فيه الرجوع( شريعتمداري).
[٦] بل يرجع و يقرئهما لو التفت في اول مرتبة الهوى بنية القربة المطلقة على الأحوط اما لو التفت قبيل الوصول الى حدّ الركوع فالأحوط الرجوع الى القيام و الإتيان بهما بقصد القربة المطلقة( شاهرودي).
بل يأتي بها رجاء و كذا لو دخل في الاستغفار( گلپايگاني).
[٧] الأحوط في هذه الصورة العود و التدارك بقصد القربة المطلقة و كذلك بعد الاستغفار( قمّيّ).
[٨] محل اشكال( خونساري).
[٩] الظاهر وجوب العود في هذا الفرض و فيما بعده( خوئي).
[١٠] لو شك في التسبيح بعد الدخول في الاستغفار يرجع إليه على الأحوط( شاهرودي).
[١١] ان كان قد اعتاده بعد التسبيحات( ميلاني).
[١٢] لا إشكال في جواز قصد الوجوب في الأولى على جميع التقادير( قمّيّ).
[١٣] لا ينبغي الاشكال في جواز قصد الوجوب في التسبيحة الأولى( خوئي).
[١٤] و هو الأقوى( گلپايگاني). و هو الاوجه( رفيعي).