العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٤١ - ١ - مسألة الأمارات المحصلة للظن التي يجب الرجوع إليها عند عدم إمكان العلم
الذي هو المنصوص في الجملة بجعله[١] في أواسط العراق- كالكوفة و النجف و بغداد نحوها خلف المنكب الأيمن و الأحوط أن يكون ذلك في غاية ارتفاعه أو انخفاضه و المنكب ما بين الكتف و العنق[٢] و الأولى[٣] وضعه خلف الاذن[٤] و في البصرة[٥] و غيرها[٦] من البلاد الشرقية في الاذن اليمنى[٧] و في موصل و نحوها من البلاد الغربية بين الكتفين و في الشام خلف الكتف الأيسر و في عدن بين العينين و في صنعاء على الاذن اليمنى و في الحبشة و النوبة صفحة الخد الأيسر و منها سهيل و هو عكس الجدي و منها الشمس[٨] لأهل
[١] كون الجدى منصوصا في الجملة لا كلام فيه الا أنّه لا يجدى لما في بعض نصوصه من الاجمال و عدم إمكان الاخذ باطلاقه كما في مثل قوله: ضع الجدى في قفاك حتّى بالنسبة الى أهل الكوفة( شاهرودي).
[٢] بل هو رأس الكتف من طرف العضد و لا وجه لما يذكره من اولوية وضعه خلف الاذن( ميلاني).
[٣] لا وجه لهذه الاولوية( گلپايگاني). و لا يخفى ان هذا القسم من الوضع بالنسبة الى غير اواسط العراق من البلاد العراقية و غيرها من البلاد كلها من الاجتهادات و الاستنباطات من قواعد الهيئة و كذلك في الامارتين الأخيرتين لاهل العراق و الامارات الأخر المستخرجة بالقياس الى الجدى كلها مبنية على قواعد الهيئة و كلها اجتهادات و لا بأس بها مع افادتها الاطمينان أو الظنّ مع عدم التمكن من العلم كما ان الاختلاف بين الامارات الثلاثة للعراق أيضا غير مضر مع اتساع المحاذات و الاستقبال( شاهرودي)
[٤] في اولويته اشكال بل منع( خوئي).
[٥] فيما ذكره بالنسبة الى البصرة بل في كثير منها اشكال لا بدّ من الرجوع الى القواعد أو الى أهل الفن( خ).
[٦] جعل الجدى علامة في هذه البلاد و كذا العلامات في ساير البلاد لم يرد فيه نص و لا ينطبق غالبا على ما قال به بعض مهرة الفن في العصر الأخير فالوقوف على حصول الاطمينان هو الأخرى( ميلاني)
[٧] يعني محاذيا لها خلف المنكب ممّا يلي العضد( گلپايگاني).
[٨] لعل هذه العبارة للتنبيه على الخلل الذي في بعض الكتب من جعل الشمس عند الزوال على الحاجب الايمن لان لازمه الانحراف الى المشرق و هو خلاف الواقع و خلاف العلامة الأولى فاصلح الماتن رحمه اللّه ذلك بأن العلامة زوال الشمس الى الحاجب الايمن عند المواجهة الى نقطة الجنوب و لا يمكن ذلك-- الا بانحراف قبلتهم من الجنوب الى المغرب و هي موافقة للواقع بالنسبة الى أواسط العراق و موافقة للعلامة الأولى مع وضوح العبارة( خ).