العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٣٠ - ١٣ - مسألة يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام
أنه إن كان الحكم هو التخيير فالافتتاح هو كذا و يعين في قلبه ما شاء و إلا فهو ما عند الله من الأول أو الأخير أو الجميع
١٢- مسألة يجوز الإتيان بالسبع ولاء من غير فصل بالدعاء
لكن الأفضل أن يأتي بالثلاث
: ثمَّ يقول اللهم أنت الملك الحق لا إله إلا أنت سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي ذنبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ثمَّ يأتي باثنتين و يقول لبيك و سعديك و الخير في يديك و الشر ليس إليك و المهدي من هديت لا ملجأ منك إلا إليك سبحانك و حنانيك تباركت و تعاليت سبحانك رب البيت ثمَّ يأتي باثنتين و يقول وَجَّهْتُ وَجْهِيَ[١] لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ عالم الغيب و الشهادة حنيفا مسلما وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ و أنا من المسلمين
ثمَّ يشرع في الاستعاذة و سورة الحمد
: و يستحب أيضا أن يقول قبل[٢] التكبيرات اللهم إليك توجهت و مرضاتك ابتغيت و بك آمنت و عليك توكلت صل على محمد و آل محمد و افتح قلبي لذكرك و ثبتني على دينك و لا تزغ قلبي بعد إذ هديتني و هب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب
و يستحب أيضا أن يقول بعد الإقامة قبل تكبيرة الإحرام
: اللهم رب هذه الدعوة التامة و الصلاة القائمة بلغ محمدا ص الدرجة و الوسيلة و الفضل و الفضيلة بالله أستفتح و بالله أستنجح و بمحمد رسول الله ص أتوجه اللهم صل على محمد و آل محمد و اجعلني بهم عندك وجيها في الدنيا و الآخرة و من المقربين
و أن يقول بعد تكبيرة الإحرام[٣]
: يا محسن قد أتاك المسيء و قد أمرت المحسن أن يتجاوز عن المسيء أنت المحسن و أنا المسيء بحق محمد و آل محمد صل على محمد و آل محمد و تجاوز عن قبيح ما تعلم مني
١٣- مسألة يستحب للإمام أن يجهر بتكبيرة الإحرام[٤]
على وجه يسمع من خلفه دون الست فإنه
[١] و في حديث آخر ان ذلك يجزى من الكلام في التوجه و انه يجزى تكبيرة واحدة و لعلّ الظاهر تقديم ذلك عليها و المذكور في هذا الحديث هو جملة على ملة إبراهيم في موضع عالم الغيب و الشهاد( ميلاني).
[٢] الدعاء منقول باختلاف يسير مع ما في المتن كما ان دعاء يا محسن قد اتاك المسىء منقول عن أمير المؤمنين عليه السّلام قبل ان يحرم و يكبر( خ).
[٣] بل قبلها كما في النصّ( ميلاني). بل قبلها او بعد السادسة على ما في الراويتين( قمّيّ).
[٤] بل ان يجهر بواحدة و يسر ستا( ميلاني).