العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧١٤ - ٢٧ - مسألة لو كانت التحية بغير لفظ السلام
و إن كان في الصلاة لكن الأحوط حينئذ[١] قصد القرآن أو الدعاء
٢٦- مسألة يجب إسماع الرد
سواء كان في الصلاة أو لا إلا إذا سلم و مشى سريعا[٢] أو كان المسلم أصم فيكفي الجواب[٣] على المتعارف[٤] بحيث لو لم يبعد أو لم يكن أصم كان يسمع
٢٧- مسألة لو كانت التحية بغير لفظ السلام[٥]
كقوله صبحك الله بالخير أو مساك الله بالخير لم يجب الرد و إن كان هو الأحوط و لو كان في الصلاة فالأحوط الرد[٦] بقصد الدعاء[٧]
[١] لا يترك( ميلاني).
[٢] ان كان المسلم بعيدا بحيث لا يمكن اسماعه الجواب فالظاهر عدم وجوبه فلا يجوز الرد في الصلاة فتبطل به و ان كان بعيدا بحيث يحتاج اسماعه الى رفع الصوت يجب الا مع حرجيته و ان كان في الصلاة ففى وجوب رفعه و اسماعه مع عدم الحرجية و عدمه تردد( خ). وجوب الرد في هذه الصورة غير ظاهر( شريعتمداري).
[٣] لكن وجوبه حينئذ غير معلوم و كذا جوازه في الصلاة( گلپايگاني).
[٤] مع اقترانه بالاشارة و نحوها بحيث يلتفت المسلم و الا فلا يبعد سقوط وجوبه و الأحوط ان يقصد به الدعاء له ان لم يكن في حال الصلاة و اما فيها فيترك الخطاب على ما تقدم( ميلاني).
[٥] قصد القرآنية او الدعاء و لا يكفى في صدق الردّ فيه و في جميع ما ذكره الماتن قدّس سرّه( رفيعي)
[٦] ليس الرد في حال الصلاة بأحوط بل الأحوط عدم الرد و لو بقصد الدعاء( شريعتمداري).
بل الأحوط تركه و الأولى ان يدعو له بغير المخاطبة( خوئي) بل عدم الرد او الدعاء له مع ترك المخاطبة( ميلاني).
[٧] قد مر ان الأقوى مبطلية مخاطبة غير اللّه مطلقا فلا يرد الجواب في الصلاة( خ). فيه اشكال خصوصا إذا كان بنحو المخاطبة فالاحتياط بالترك لا يترك كما تقدم فلا يترك الاحتياط بالترك حتّى مع ترك المخاطبة( شاهرودي) قد مر الإشكال فيه( گلپايگاني). مع ترك المخاطبة كما مر( قمّيّ).