العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥٥ - ٥٣ - مسألة لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسنات
فالأحوط إعادة المضاف[١] فإذا لم يصح لفظ المغضوب فالأحوط أن يعيد لفظ غير أيضا
٤٨- مسألة الإدغام في مثل مد و رد مما اجتمع في كلمة واحدة مثلان واجب
سواء كانا متحركين كالمذكورين أو ساكنين كمصدرهما
٤٩- مسألة الأحوط[٢] الإدغام[٣] إذا كان بعد النون الساكنة أو التنوين أحد حروف يرملون
مع الغنة فيما عدا اللام و الراء و لا معها فيهما لكن الأقوى[٤] عدم وجوبه
٥٠- مسألة الأحوط[٥] القراءة بإحدى القراءات السبعة[٦]
و إن كان الأقوى[٧] عدم وجوبها بل يكفي القراءة على النهج العربي[٨] و إن كانت مخالفة لهم في حركة بنية أو إعراب
٥١- مسألة يجب إدغام اللام مع الألف و اللام في أربعة عشر حرفا
و هي التاء و الثاء و الدال و الذال و الراء و الزاء و السين و الشين و الصاد و الضاد و الطاء و الظاء و اللام و النون و إظهارها في بقية الحروف فتقول في الله و الرحمن و الرحيم و الصراط و الضالين مثلا بالإدغام و في الحمد و العالمين و المستقيم و نحوها بالإظهار
٥٢- مسألة الأحوط[٩] الإدغام[١٠] في مثل اذهب بكتابي و يدرككم
مما اجتمع المثلان في كلمتين مع كون الأول ساكنا لكن الأقوى عدم وجوبه
٥٣- مسألة لا يجب ما ذكره علماء التجويد من المحسنات
[١] و كذا إعادة حرف الجر إذا لم يصحّ المجرور بل الإعادة فيها لا تخلو من قوة( ميلاني).
[٢] لا يترك( شاهرودي).
[٣] لا يترك( خونساري- رفيعي- قمّيّ).
[٤] في القوّة تأمل نعم لا تجب الغنة زيادة على الادغام( ميلاني).
[٥] لا يترك( خ).( خونساري). لا يترك الاحتياط باختيار ما هو المتعارف و ما جرت عليه السيرة في قراءة القرآن( قمّيّ).
[٦] لا يترك( شريعتمداري).
[٧] الاقوائية ممنوعة( شاهرودي).
[٨] فيه منع ظاهر فان الواجب انما هو قراءة القرآن بخصوصه لا ما تصدق عليه القراءة العربية الصحيحة نعم الظاهر جواز الاكتفاء بكل قراءة متعارفة عند الناس و لو كانت من غير السبع( خوئي).
الاوجه الاقتصار على ما يقرئه. المسلمون( ميلاني).
[٩] لا يترك( خونساري- قمّيّ).
[١٠] لا يترك( شريعتمداري).