العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٩ - الثالث من المطهرات الشمس
لما مر من الاقتصار[١] على النجاسة الحاصلة بالمشي على الأرض النجسة.
الثالث من المطهرات الشمس
و هي تطهر[٢] الأرض و غيرها من كل[٣] ما لا ينقل كالأبنية و الحيطان و ما يتصل بها من الأبواب و الأخشاب و الأوتاد[٤] و الأشجار[٥] و ما عليها من الأوراق و الثمار و الخضراوات و النباتات ما لم تقطع و إن بلغ أوان قطعها[٦] بل و إن صارت يابسة ما دامت متصلة بالأرض أو الأشجار و كذا الظروف المثبتة في الأرض أو الحائط و كذا ما على الحائط و الأبنية مما طلي عليها من جص و قير و نحوهما عن نجاسة البول بل سائر النجاسات[٧] و المتنجسات و لا تطهر من المنقولات إلا الحصر[٨] و البواري[٩] فإنها تطهرهما أيضا[١٠] على الأقوى و الظاهر أن السفينة و الطرادة[١١] من غير المنقول[١٢] و في الكاري و
[١] على الأحوط كما هو كذلك بالنسبة الى عدم كفاية مسح التراب على الرجل و النعل بالجملة ان اعتبار كثير من الشرائط المتقدمة من هذا الباب( شاهرودي).
[٢] الظاهر ان الشمس كالماء من المطهرات( شاهرودي).
[٣] على اشكال في غير الأرض و البناء و ما يحسب من توابعهما عرفا نعم ما كان ثابتا على الأرض و البناء و يمكن ان يصلى عليه فلا إشكال فيه( قمّيّ).
[٤] المحتاج إليها في البناء لا مطلق ما في الجدار على الأحوط( خ).
[٥] فيها و في النباتات و الثمار و كذا الظروف المثبتة نوع تأمل و ان لا يخلو من قوة فالاحتياط لا ينبغي تركه( خ). و فيه نظر( رفيعي).
[٦] الحكم فيه و فيما يماثله لا يخلو من اشكال( ميلاني).
[٧] من الأشياء التي لا عين باقية منها( رفيعي).
[٨] تطهيرهما بها خصوصا في الحصير محل تأمل( نجفي).
[٩] في طهارتهما بالشمس اشكال( شريعتمداري). و فيهما أيضا إشكال فلا يترك الاحتياط( گلپايگاني). فى تطهرهما بها اشكال( قمّيّ). فى الحصر اشكال( رفيعي).
[١٠] فيه اشكال بل عدم تطهيرها اقرب و كذا الحال في« الگارى و الچلابية و القفة»( خوئي).
فيه تأمل( ميلاني).
[١١] لا يترك الاحتياط فيها و ان لا يخلو التطهير من وجه( خ).
[١٢] الحاكم في المنقولية و عدمها نظر العرف و الظاهر ان هذه الامثلة ملحقة بالمنقول سيما لو كانت صغارا( نجفي المرعشيّ).