العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٦٤ - ١٠ - مسألة النفساء كالحائض في وجوب الغسل
يستحب[١] لها[٢] الاستظهار[٣] بترك العبادة يوما أو يومين أو إلى العشرة على نحو ما مر في الحيض[٤]
١٠- مسألة النفساء كالحائض[٥] في وجوب الغسل
بعد الانقطاع أو بعد العادة أو العشرة في غير ذات العادة و وجوب قضاء الصوم دون الصلاة و عدم جواز وطئها و طلاقها و مس كتابة القرآن[٦] و اسم الله[٧] و قراءة آيات السجدة[٨] و دخول[٩] المساجد و المكث[١٠] فيها و كذا في كراهة[١١]
[١] لا ينبغي ترك الاحتياط بالاستظهار بيوم او يومين( خ). قد مر الكلام في الحيض و كيفية الاحتياط و لزومه( نجفي).
[٢] تقدم انه واجب على الأحوط( قمّيّ). و الأقوى وجوب الاستظهار ثلاثة أيّام و بعدها الى العشرة الجمع بين الوظيفتين للنفساء و الطاهر( رفيعي).
[٣] بل هو الأحوط( گلپايگاني). بل لا يترك على نحو ما مر في الحيض( شريعتمداري) الظاهر وجوبه بيوم و تتخير بعده بين الاستظهار بيومين او الى العشرة و عدمه( خوئي). بل يلزم ذلك على نحو ما تقدم في الحيض( ميلاني).
[٤] تقدم ما هو الأقوى( شاهرودي).
[٥] في خصوص موارد النصّ و اما دخول المسجدين و قراءة العزائم و غيرهما ممّا لم يرد فيه نص فمحل تأمل و اشكال لان استفادة هذه الكلية فرع وجود ما هو المشهور في الالسنة و عبائر الفقهاء من ان:
« النفاس حيض محتبس» و ليس له عين و لا اثر في الاخبار و ما هو الموجود في بعض الأخبار أيضا لا يكاد يستفاد منه هذا المضمون و مع هذا لا ينبغي ترك الاحتياط( شاهرودي).
[٦] و أسماء الأنبياء و الأئمّة و الصديقة الطاهرة سلام اللّه عليها( رفيعي).
[٧] على الأحوط فيه و فيما بعده و في بعض المستحبات و المكروهات تامل( قمّيّ).
و اسامى المعصومين من الأنبياء و الأئمّة و سيدتنا الزهراء روحى لها الفداء( نجفي).
[٨] حرمتها و حرمة دخول المساجد و المكث فيها على النفساء لا تخلو عن اشكال( خوئي). بل سورة العزائم او ابعاضها( خ). قد مر ان تمام السورة و الابعاض كذلك( نجفي).
[٩] و ما يلحق بها من المشاهد المشرفة كما مر( نجفي).
[١٠] ذاك في غير المسجدين و اما فيهما فالدخول و الاجتياز أيضا كذلك( نجفي).
[١١] قد مر في فصل الحيض فليراجع( نجفي).