العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٤ - ٣ - مسألة وجوب إزالة النجاسة عن المساجد كفائي
صورة عدم التستر به بأن كان ساتره غيره[١] عدم الاشتراط[٢] و يشترط في صحة الصلاة أيضا إزالتها عن موضع السجود دون المواضع الأخر فلا بأس بنجاستها إلا إذا كانت مسرية إلى بدنه أو لباسه
١- مسألة إذا وضع جبهته على محل بعضه طاهر و بعضه نجس صح[٣]
إذا كان الطاهر بمقدار الواجب فلا يضر كون البعض الآخر نجسا و إن كان الأحوط طهارة جميع ما يقع عليه و يكفي كون السطح الظاهر من المسجد طاهرا و إن كان باطنه أو سطحه الآخر أو ما تحته نجسا فلو وضع التربة على محل نجس و كانت طاهرة و لو سطحها الظاهر صحت الصلاة.
[فصل في أحكام المساجد]
٢- مسألة يجب إزالة النجاسة عن المساجد داخلها و سقفها و سطحها
و الطرف الداخل من جدرانها بل و الطرف الخارج على الأحوط[٤] إلا أن لا يجعلها الواقف جزء من المسجد بل لو لم يجعل مكانا مخصوصا منها جزء لا يلحقه الحكم و وجوب الإزالة فوري فلا يجوز التأخير بمقدار ينافي الفور العرفي و يحرم تنجيسها أيضا بل لا يجوز إدخال عين النجاسة فيها و إن لم تكن منجسة إذا كانت موجبة لهتك حرمتها بل مطلقا[٥] على الأحوط[٦] و أما إدخال المتنجس فلا بأس به ما لم يستلزم الهتك
٣- مسألة وجوب إزالة النجاسة عن المساجد كفائي
و لا اختصاص له[٧] بمن نجسها[٨]
[١] و كان اللحاف قد بسط عليه بنحو لا يصدق الصلاة فيه( ميلاني).
[٢] لا يترك الاحتياط مع صدق الصلاة معه و إمكان التستّر به و ان لم يتستّر به فعلا( گلپايگاني) مع عدم اللف بحيث صار كاللباس و الا فالأحوط اشتراطه( خ).
[٣] اذا لم يسر الى الجبهة( رفيعي).
[٤] لا بأس بتركه في غير ما إذا استلزم الهتك( خوئي). بل دخولها قوى جدا( رفيعي).
[٥] و الأقوى في غير صورة الهتك عدم البأس خصوصا في غير مسجد الحرام( خ) في هذا الإطلاق تأمل( نجفي).
[٦] و ان كان الأقوى جوازه إذا لم يستلزم الهتك( شريعتمداري). لا يجب هذا الاحتياط( قمّيّ) اذا كان ذلك بوضعها عليها لا ما إذا دخل و هي معه و لم يلزم الهتك نعم الأولى تركه ايضا( ميلاني).
لا ينبغي تركه( خونساري).
[٧] بل له جهة اختصاص فانّ بقاء النجاسة في المسجد من فعله و هو محرّم عليه و يجب عليه رفعه و لا ينافى ذلك وجوبه الكفائى على الكل( شريعتمداري). نفى الاختصاص لا يخلو عن تأمل و الظاهر ان هناك جهتين الاختصاص و الكفائية و لا أقل من تأكد الكفائية( نجفي).
[٨] و ان أمكن الفرق بينه و بين غيره ببعض الوجوه( ميلاني).