العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٠١ - ١٢ - مسألة يستحب الجهر بالقنوت
مغيرا للمعنى لكن الأحوط[١] الترك[٢]
٨- مسألة يجوز في القنوت الدعاء على العدو بغير ظلم و تسميته
كما يجوز الدعاء لشخص خاص مع ذكر اسمه
٩- مسألة [لا يجوز الدعاء لطلب الحرام]
لا يجوز الدعاء لطلب الحرام[٣]
١٠- مسألة يستحب إطالة القنوت خصوصا في صلاة الوتر
فعن رسول الله ص: أطولكم قنوتا في دار الدنيا أطولكم راحة يوم القيامة في الموقف
و في بعض الروايات قال ص: أطولكم قنوتا في الوتر في دار الدنيا إلخ
و يظهر من بعض الأخبار: أن إطالة الدعاء في الصلاة أفضل من إطالة القراءة
١١- مسألة يستحب التكبير[٤] قبل القنوت
و رفع اليدين حال التكبير و وضعهما ثمَّ رفعهما[٥] حيال الوجه و بسطهما جاعلا باطنهما نحو السماء و ظاهرهما نحو الأرض و أن يكونا[٦] منضمتين مضمومتي الأصابع إلا الإبهامين[٧] و أن يكون نظره إلى كفيه و يكره أن يجاوز بهما الرأس و كذا يكره[٨] أن يمر بهما على وجهه و صدره عند الوضع
١٢- مسألة يستحب الجهر بالقنوت
سواء كانت الصلاة جهرية أو إخفاتية و سواء كان إماما أو منفردا بل أو مأموما إذا لم يسمع الإمام صوته
[١] لا يترك الاحتياط مع العلم بكونه غلطا و لو بالاجمال و ان كان الحكم ببطلان الصلاة لاجل مثل هذه الزيادة لا يخلو عن اشكال( شاهرودي).
[٢] لا يترك جدا( رفيعي).
[٣] و لا يبعد بطلان الصلاة به و الأحوط الاتمام ثمّ الإعادة( گلپايگاني) الحكم بالحرمة مطلقا مشكل و انه مبطل اشكل و ان كان الظاهر تسالم الاصحاب عليها و اما الدعاء على المؤمنين بغير حق فالظاهر حرمته مع صدق عنوان الظلم عليه كما ان الظاهر كراهة اكثار الدعاء على الظالم( شاهرودي)
[٤] بعض ما ذكر لم يثبت يأتي رجاء( قمّيّ).
[٥] الأولى عدم قصد الورود في المستحبات المذكورة لعدم النصّ في بعضها( ميلاني).
[٦] يأتي بذلك و بما بعده رجاء( خ).
[٧] و اعترف في الجواهر بعدم العثور فيه على دليل و عدم الوقوف عليه في شيء من النصوص( شريعتمداري).
[٨] الظاهر ان هذه الكراهة مختصة بالفرائض( خ). اى في خصوص الفرائض دون النوافل على الأظهر( ميلاني).