العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٥٨ - ٦ - مسألة إذا كان عازما من أول الصلاة على قراءة الحمد يجوز له أن يعدل عنه إلى التسبيحات
فصل ٢٥- [في التسبيحات الأربعة]
في الركعة الثالثة من المغرب و الأخيرتين من الظهرين و العشاء يتخير بين قراءة الحمد أو التسبيحات الأربعة و هي سبحان الله و الحمد لله و لا إله إلا الله و الله أكبر و الأقوى إجزاء المرة و الأحوط الثلاث[١] و الأولى إضافة الاستغفار إليها و لو بأن يقول اللهم اغفر لي و من لا يستطيع يأتي بالممكن منها و إلا أتى بالذكر المطلق[٢] و إن كان قادرا على قراءة الحمد تعينت حينئذ
١- مسألة إذا نسي الحمد في الركعتين الأولتين
فالأحوط اختيار قراءته في الأخيرتين- لكن الأقوى بقاء التخيير بينه و بين التسبيحات
٢- مسألة الأقوى[٣] كون التسبيحات أفضل[٤] من قراءة الحمد في الأخيرتين
سواء كان[٥] منفردا أو إماما أو مأموما[٦]
٣- مسألة يجوز أن يقرأ في إحدى الأخيرتين الحمد و في الأخرى التسبيحات
فلا يلزم اتحادهما في ذلك
٤- مسألة يجب فيهما الإخفات[٧]
سواء قرأ الحمد أو التسبيحات نعم إذا قرأ الحمد يستحب[٨] الجهر بالبسملة على الأقوى و إن كان الإخفات فيها أيضا أحوط[٩]
٥- مسألة إذا أجهر عمدا بطلت[١٠] صلاته
و أما إذا أجهر جهلا أو نسيانا صحت و لا يجب الإعادة و إن تذكر قبل الركوع
٦- مسألة إذا كان عازما من أول الصلاة على قراءة الحمد يجوز له أن يعدل عنه إلى التسبيحات
و كذا العكس بل يجوز
[١] لا يترك( خونساري- شريعتمداري).
[٢] على الأحوط( خوئي- قمّيّ).
[٣] لا يبعد أن يكون الافضل للامام القراءة و للمأموم التسبيح و هما للمنفرد سواء( خ).
[٤] في ثبوت الأفضليّة في الامام مطلقا و في المأموم في الصلوات الاخفاتية اشكال نعم لا يبعد ذلك للمنفرد و اما المأموم في الصلوات الجهرية فالأحوط له اختيار التسبيح( خوئي) لكن يحتمل أفضلية القراءة في بعض الموارد كما لو نسيها في الاولتين( ميلاني).
[٥] و الافضل للامام القراءة و للمأموم التسبيح و المنفرد مخير بين القراءة و التسبيح( شاهرودي)
[٦] الأفضليّة للامام محل تأمل و الأحوط في المأموم اختيار التسبيح( قمّيّ).
[٧] على الأحوط( قمّيّ)
[٨] فيه تأمل( گلپايگاني)
[٩] لا يترك( شاهرودي- خ- خونساري- قمى- ميلاني- رفيعي).
[١٠] على الأحوط( قمّيّ).