العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧١٣ - ٢٥ - مسألة يجب جواب السلام فورا
٢٢- مسألة إذا قال سلام بدون عليكم وجب الجواب[١] في الصلاة
إما بمثله و يقدر عليكم و إما بقوله سلام عليكم و الأحوط[٢] الجواب كذلك بقصد القرآن أو الدعاء
٢٣- مسألة إذا سلم مرات عديدة
يكفي الجواب مرة[٣] نعم لو أجاب ثمَّ سلم يجب جواب الثاني[٤] أيضا[٥] و هكذا إلا إذا خرج عن المتعارف فلا يجب الجواب حينئذ
٢٤- مسألة إذا كان المصلي بين جماعة فسلم واحد عليهم
و شك المصلي في أن المسلم قصده أيضا أم لا لا يجوز[٦] له الجواب نعم لا بأس[٧] به بقصد القرآن أو الدعاء[٨]
٢٥- مسألة يجب جواب السلام فورا
فلو أخر عصيانا أو نسيانا بحيث خرج[٩] عن صدق الجواب لم يجب و إن كان في الصلاة لم يجز- و إن شك في الخروج عن الصدق وجب[١٠][١١]
[١] اذا علم انه قصد معناه و معنى الظرف( شاهرودي). ان دلت قرينة الحال على انه قصد الخطاب و قدر كلمة عليكم( ميلاني).
[٢] مر الإشكال في قصد القرآن به( شاهرودي).
[٣] و الأحوط التكرار ما لم يخرجه عن صدق التحية( شاهرودي). بل يكرر الجواب مع قصد المسلم التحية ثانيا دون التأكيد على الأحوط( گلپايگاني).
[٤] في كونه من التسليم الواجب رده تأمل( ميلاني).
[٥] فيه تأمل بل الظاهر العدم فان السلام تحية عند اللقاء و لا معنى للسلام بعد السلام الا ان يقصد التأكيد( شريعتمداري).
[٦] على الأحوط و قد مر ان الأقوى مبطلية مخاطبة غير اللّه و لو بالدعاء و اما قراءة القرآن فلا بأس بها لكن لا تصير جوابا و لا تكون احتياطا كما مر( خ).
[٧] فيه اشكال( قمّيّ).
[٨] يشكل ذلك إذا كان يتحقّق به التخاطب( شاهرودي). قد مر الإشكال في المخاطبة بالدعاء( گلپايگاني). قد مر ان قصد القرآن ينافى قصد الجواب و لا يؤدى به الوظيفة و مر الإشكال في الدعاء المشتمل على خطاب الآدمي و بعبارة أحسن خطاب الآدمي المشتمل على الدعاء( شريعتمداري).
[٩] لعله أراد به الخروج عن صدق الرد الذي هو متعلق الوجوب( خوئي).
[١٠] الأقوى عدم الوجوب و لو في غير الصلاة و مر الكلام في الاحتياط( خ). و ان كان المورد من الشك في المقتضى( شاهرودي). مشكل و لا فائدة في استصحاب وجوب الرد اذ الشك في صدق الرد عليه
كما لا ينفع الاستصحاب التعليقى الموضوعى( شريعتمداري). إذا كان الشك من جهة المصداق دون المفهوم( خونساري). الأحوط الجواب ثمّ إعادة الصلاة( قمّيّ).
[١١] فيه اشكال و الأحوط الرد ثمّ إعادة الصلاة بعد اتمامها( خوئي).