العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٩ - ٢ - مسألة الذباب الواقع على النجس الرطب
السافل كالفوارة من غير فرق في ذلك بين الماء و غيره من المائعات و إن كان الملاقي جامدا اختصت النجاسة بموضع الملاقاة[١] سواء كان يابسا كالثوب اليابس إذا لاقت النجاسة جزء منه أو رطبا[٢] كما في الثوب المرطوب أو الأرض المرطوبة فإنه إذا وصلت النجاسة إلى جزء من الأرض أو الثوب لا يتنجس ما يتصل به و إن كان فيه رطوبة مسرية بل النجاسة مختصة بموضع الملاقاة و من هذا القبيل الدهن و الدبس الجامدين نعم لو انفصل ذلك الجزء المجاور ثمَّ اتصل تنكس موضع الملاقاة منه فالاتصال قبل الملاقاة لا يؤثر في النجاسة[٣] و السراية بخلاف الاتصال بعد الملاقاة و على ما ذكر فالبطيخ و الخيار و نحوهما مما فيه رطوبة مسرية إذا لاقت النجاسة جزء منها لا تتنجس البقية[٤] بل يكفي غسل موضع الملاقاة إلا إذا انفصل بعد الملاقاة ثمَّ اتصل
١- مسألة إذا شك في رطوبة أحد المتلاقيين أو علم وجودها و شك في سرايتها
لم يحكم بالنجاسة و أما إذا علم سبق وجود المسرية و شك في بقائها فالأحوط[٥] الاجتناب و إن كان الحكم بعدم النجاسة لا يخلو عن وجه[٦].
٢- مسألة الذباب الواقع على النجس الرطب
إذا وقع على ثوب أو بدن شخص و إن كان فيهما رطوبة مسرية لا يحكم بنجاسته إذا لم يعلم مصاحبته لعين النجس و مجرد وقوعه
[١] مع عدم اتصال الاجزاء المائية و الا يتنجس مجموع المحل بنجاسة مجموع الماء مع صدق الوحدة و عدم التدافع( شاهرودي).
[٢] الحكم بعدم السراية في تمام الموارد مشكل و المرجع نظر العرف( نجفي).
[٣] بناء على القول بالملاقات و ان عنوان الملاقى للنجس تمام الموضوع للحكم بالاجتناب فحينئذ يفرق بين الاتصال قبل الملاقات و الاتصال بعد الملاقات و اما على السراية كما هو الأقوى فالمناط هو اتصال الاجزاء المائية فلا يكفى مجرد النداوة فلا يحكم بنجاسة الجزء المجاور و لو مع حصول الاتصال بعد الملاقات لو لم يكن على وجه ينتقل جزء من الاجزاء المائية الى الجزء المجاور لمحل النجس نعم لو وضع على المحل النجس او انضم الموضوع النجس الى الطاهر بحيث تسرى النجاسة منه إليه تنجس فالمعيار السراية و عدمها فلا فرق بين الاتصال قبل الملاقات و بعدها( شاهرودي).
[٤] لو كان العرف مساعدا( نجفي).
[٥] لا يترك( نجفي).
[٦] وجيه( خ). بل الأقوى( ميلاني). بل لا يخلو عن القوّة( خونساري) هذا الوجه هو الأظهر( خوئي- قمّيّ). قوىّ( گلپايگاني) و هو الأقوى( شاهرودي).