العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٠٨ - فصل ١٧ - يشترط في الأذان و الإقامة أمور
فلو لم يكن قاصدا و بعد السماع بنى على الصلاة لم يكف في السقوط و له وجه[١]
فصل ١٧- يشترط في الأذان و الإقامة أمور
الأول النية ابتداء و استدامة على نحو سائر العبادات فلو أذن أو أقام لا بقصد القربة لم يصح[٢] و كذا لو تركها في الأثناء نعم لو رجع إليها و أعاد ما أتى به من الفصول لا مع القربة معها صح[٣] و لا يجب الاستيناف هذا في أذان الصلاة و أما أذان الإعلام فلا يعتبر فيه القربة[٤] كما مر[٥] و يعتبر أيضا تعيين الصلاة التي يأتي بهما لها مع الاشتراك- فلو لم يعين لم يكف كما أنه لو قصد بهما صلاة لا يكفي لأخرى بل يعتبر الإعادة و الاستيناف. الثاني العقل و الإيمان و أما البلوغ فالأقوى[٦] عدم اعتباره[٧] خصوصا في الأذان[٨] و خصوصا في الإعلامي فيجزي أذان المميز و إقامته[٩] إذا سمعه[١٠] أو حكاه أو فيما لو أتى بهما للجماعة و أما إجزاؤهما لصلاة نفسه فلا إشكال فيه و أما الذكورية فتعتبر في أذان الإعلام و الأذان و الإقامة لجماعة الرجال غير المحارم و يجزيان لجماعة النساء و المحارم على إشكال في الأخير و الأحوط عدم[١١] الاعتداد نعم الظاهر إجزاء[١٢]
[١] بل هو الاوجه( خوئي). لكنه خلاف اطلاق الاخبار( گلپايگاني).
[٢] بناء على عباديتهما كما ادعى عليها الإجماع( شاهرودي).
[٣] الصحة مع الإتيان رياء محل تأمل( خ).
[٤] قد مر الإشكال فيه( گلپايگاني).
[٥] مر التأمل فيه( قمّيّ).
[٦] محل تأمل و اشكال( شريعتمداري).
[٧] محل اشكال( خونساري).
[٨] بل في خصوص الاذان اما في الإقامة فمشكل( قمّيّ).
[٩] فيه اشكال بل منع و لا بأس بالاجتزاء بحكايتهما على الشرط المتقدم( خوئي). الأحوط عدم الاكتفاء( شاهرودي). فى اجزاء اقامته اشكال( رفيعي).
[١٠] في اجزاء سماعه تأمل( ميلاني).
[١١] لا يترك( قمّيّ).
[١٢] تقدم عدم الاجتزاء بذلك( ميلاني).