العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٦ - الثاني من المطهرات الأرض
تكون في القدم أو النعل رطوبة و لا زوال العين بالمسح أو المشي و إن كان أحوط[١] و يشترط طهارة الأرض و جفافها[٢] نعم الرطوبة[٣] الغير المسرية[٤] غير مضرة[٥] و يلحق بباطن القدم و النعل حواشيهما[٦] بالمقدار المتعارف[٧] مما يلتزق[٨] بهما من الطين و التراب حال المشي و في إلحاق ظاهر القدم أو النعل بباطنهما إذا كان يمشي بهما لاعوجاج في رجله وجه قوي و إن كان لا يخلو[٩] عن إشكال كما أن إلحاق الركبتين و اليدين بالنسبة إلى من يمشي عليهما أيضا مشكل[١٠] و كذا نعل[١١] الدابة و كعب عصا الأعرج و خشبة الأقطع و لا فرق في النعل بين أقسامها من المصنوع من الجلود و القطن و الخشب و نحوها مما هو
[١] لا يترك( رفيعي).
[٢] على الأحوط فيهما( خونساري- قمّيّ).
[٣] الأحوط بل الأقوى اعتبار الجفاف( نجفي).
[٤] مع صدق الجفاف( خ). و أن كان الأولى اعتبار الجفاف و اليبوسة( ميلاني). الملاك صدق يبوسة الأرض و جفافها لا ما ذكره( رفيعي).
[٥] مع صدق اليبس و الجفاف( شاهرودي). إذا صدق معه الجفاف و اليبوسة( خوئي- قمّيّ) ما لم تمنع صدق الجفاف( گلپايگاني).
[٦] القريبة من باطن القدم فهي محكومة بالطهارة( نجفي).
[٧] في حواشيهما اشكال( شاهرودي).
[٨] لا يخلوا من اشكال( ميلاني).
[٩] لا إشكال في الكفاية( نجفي).
[١٠] الالحاق ليس بمشكل( نجفي). و ان كان في إلحاقهما بالنسبة إليه أيضا وجه قوىّ و كذا ما بعده( گلپايگاني).
[١١] الفرق بين الامثلة واضح فالحاق نعل الدابّة و عصا الأعرج مشكل و خشبة الاقطع ملحقة بلا اشكال( نجفي).