العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢٥ - الثاني من المطهرات الأرض
على النجاسة[١] الحاصلة بالمشي على الأرض النجسة دون ما حصل من الخارج و يكفي مسمى المشي أو المسح و إن كان الأحوط[٢] المشي خمسة عشر خطوة[٣] و في كفاية مجرد المماسة[٤] من دون مسح أو مشي إشكال[٥] و كذا في مسح التراب عليها و لا فرق في الأرض بين التراب و الرمل و الحجر الأصلي بل الظاهر كفاية[٦] المفروشة بالحجر بل بالآجر[٧] و الجص و النورة[٨] نعم يشكل[٩] كفاية[١٠] المطلي بالقير أو المفروش باللوح من الخشب مما لا يصدق عليه اسم الأرض و لا إشكال في عدم كفاية المشي على الفرش و الحصير و البواري و على الزرع و النباتات إلا أن يكون النبات قليلا[١١] بحيث لا يمنع عن صدق المشي على الأرض و لا يعتبر أن
[١] و الأقوى التعميم على النجاسة الحاصلة من الأرض مطلقا سواء كان بالمشى أم بغيره( شريعتمداري).
[٢] لا يترك الاحتياط بالمشى خمس عشرة ذراعا( نجفي).
[٣] المذكور في النصّ و هو صحيح الاحول لا بأس إذا كان خمسة عشرة ذراعا فلا يظهر لذكر الخطوة وجه( شريعتمداري). بل خمسة عشر ذراعا و هي تحصل بعشر خطوات تقريبا( خوئي) بل خمسة عشر ذراعا( قمى- ميلاني).
[٤] و الأقوى عدم الكفاية( رفيعي).
[٥] بل عدم الكفاية لا يخلو عن قوة( شاهرودي). لا يترك الاحتياط فيه و في مسح التراب( خ). و الأظهر عدم الكفاية( نجفي- قمّيّ).
[٦] مع صدق الأرض عليها و الا ففى الكفاية اشكال( نجفي).
[٧] فيه اشكال و كذلك في الجص و النورة بعد الاحراق( شاهرودي).
[٨] محل اشكال للشك في صدق اسم الأرض عليها( خونساري). الأقوى عدم الكفاية بلا إشكال( نجفي).
[٩] الأقوى عدم الكفاية( خ)
[١٠] الظاهر عدم كفاية المفروض باللوح و الخشب و كذا المصلى بالقير( شاهرودي). عدم الكفاية قوى و كذا الخشب( رفيعي).
[١١] كالاراضى المتطينة بالطين المخلوط بالتبن القليل( نجفي).