العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٧٩ - فصل في مستحبات التخلي و مكروهاته
كشف العورة و أن يتكئ[١] في حال الجلوس على رجله اليسرى[٢] و يفرج رجله اليمنى و أن يستبرئ[٣] بالكيفية التي مرت و أن يتنحنح قبل الاستبراء و أن يقرأ الأدعية المأثورة بأن يقول عند الدخول
: اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث الشيطان الرجيم
أو يقول
: الحمد لله الحافظ المؤدي
و الأولى الجمع بينهما و عند خروج الغائط
: الحمد لله الذي أطعمنيه طيبا في عافية و أخرجه خبيثا في عافية
و عند النظر إلى الغائط
: اللهم ارزقني الحلال و جنبني عن الحرام
و عند رؤية الماء
: الحمد لله الذي جعل الماء طهورا و لم يجعله نجسا
و عند الاستنجاء
: اللهم حصن فرجي و أعفه و استر عورتي و حرمني على النار و وفقني لما يقربني منك يا ذا الجلال و الإكرام
و عند الفراغ من الاستنجاء
: الحمد لله الذي عافاني من البلاء و أماط عني الأذى
و عند القيام عن محل الاستنجاء يمسح يده اليمنى على بطنه و يقول
: الحمد لله الذي أماط عني الأذى و هنأني طعامي و شرابي و عافاني من البلوى
و عند الخروج أو بعده
: الحمد لله الذي عرفني لذته و أبقى في جسدي قوته و أخرج عني أذاه يا لها نعمة يا لها نعمة يا لها نعمة لا يقدر القادرون قدرها
و يستحب[٤] أن يقدم الاستنجاء من الغائط على الاستنجاء من البول و أن يجعل المسحات إن استنجى بها وترا فلو لم ينق بالثلاثة و أتى برابع يستحب أن يأتي بخامس ليكون وترا و إن حصل النقاء بالرابع و أن يكون الاستنجاء و الاستبراء باليد اليسرى و يستحب أن يعتبر و يتفكر في أن ما سعى و اجتهد في تحصيله و تحسينه كيف صار أذية عليه و يلاحظ قدرة الله تعالى في رفع هذه الأذية عنه و إراحته منها[٥] و أما المكروهات فهي استقبال الشمس و القمر بالبول و الغائط و ترتفع بستر فرجه و لو بيده
[١] الحكم باستحبابه مشكل بل هو ارشادى محض( نجفي).
[٢] لم يوقف فيه على نصّ كتفريج الرجل و كذلك التنحنح قبل الاستبراء قال صاحب الحدائق: لم أقف على خبر و لا في كلمات القدماء على أثر( شريعتمداري).
[٣] قد مر انه مطلوب ارشادى( نجفي).
[٤] الحكم بالاستحباب مشكل( نجفي).
[٥] بقى ممّا قيل باستحبابه أمور لم يذكرها المصنّف( قده) و قد أوردناها في تعليقتنا المبسوطة( نجفي).