العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٦٣ - ١ - مسألة تجب الجماعة في الجمعة
بمائة
و لا يخفى أنه إذا تعدد جهات الفضل تضاعف الأجر فإذا كانت في مسجد السوق الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة يتضاعف بمقداره و إذا كانت في مسجد القبيلة الذي تكون الصلاة فيه بخمسة و عشرين فكذلك و إذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمائة يتضاعف بقدره و كذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف أو كانت عند علي ع الذي فيه بمائتي ألف و إذا كانت خلف العالم أو السيد فأفضل و إن كانت خلف العالم السيد فأفضل و كلما كان الإمام أوثق و أورع و أفضل فأفضل و إذا كان المأمومون ذوو فضل فتكون أفضل و كلما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد و لا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافا بها
ففي الخبر:
لا صلاة لمن لا يصلي في المسجد إلا من علة و لا غيبة لمن صلى في بيته و رغب عن جماعتنا و من رغب عن جماعة المسلمين وجب على المسلمين غيبته و سقطت بينهم عدالته و وجب هجرانه و إذا دفع إلى إمام المسلمين أنذره و حذره فإن حضر جماعة المسلمين و إلا أحرق عليه بيته
و في آخر: أن أمير المؤمنين ع بلغه أن قوما لا يحضرون الصلاة في المسجد فخطب فقال إن قوما لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يؤاكلونا و لا يشاربونا و لا يشاورونا و لا يناكحونا أو يحضروا معنا صلاتنا جماعة و إني لأوشك بنار تشعل في دورهم فأحرقها عليهم أو ينتهون قال فامتنع المسلمون من مؤاكلتهم و مشاربتهم و مناكحتهم حتى حضروا لجماعة المسلمين
- إلى غير ذلك من الأخبار الكثيرة فمقتضى الإيمان عدم الترك من غير عذر سيما مع الاستمرار عليه فإنه كما ورد لا يمنع الشيطان من شيء من العبادات منعها و يعرض عليهم الشبهات من جهة العدالة و نحوها حيث لا يمكنهم إنكارها لأن فضلها من ضروريات الدين
١- مسألة تجب الجماعة في الجمعة
و تشترط في صحتها و كذا العيدين مع اجتماع شرائط الوجوب و كذا إذا ضاق الوقت[١] عن تعلم القراءة[٢] لمن لا يحسنها مع قدرته[٣] على التعلم و أما إذا كان عاجزا عنه
[١] وجوب الجماعة فيه تكليفى محض على الأظهر( خوئي). على الأحوط( گلپايگاني).
وجوب الجماعة في هذه الصورة غير معلوم و ان كان احوط( شريعتمداري). لكن إذا صلى حينئذ فرادا ففى بطلان صلاته اشكال( قمّيّ).
[٢] على الأحوط( خ).
[٣] على الأحوط كما هو كذلك في غير هذه الصورة من الصور المذكورة في المتن الا الصورة الأخيرة( شاهرودي).