العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٧٢٢ - ١ - مسألة لا بد للمصلي من اجتناب موانع قبول الصلاة
فصل ٣٩- في المكروهات في الصلاة
و هي أمور الأول الالتفات بالوجه قليلا بل و بالعين و بالقلب الثاني العبث باللحية أو بغيرها كاليد و نحوها الثالث القران بين السورتين على الأقوى و إن كان الأحوط[١] الترك الرابع عقص الرجل شعره و هو جمعه و جعله في وسط الرأس و شده أو ليه و إدخال أطرافه في أصوله أو ظفره وليه على الرأس أو ظفره و جعله كالكبة في مقدم الرأس على الجبهة و الأحوط ترك الكل بل يجب[٢] ترك الأخير في ظفر الشعر حال السجدة الخامس نفخ موضع السجود[٣]- السادس البصاق السابع فرقعة الأصابع أي نقضها الثامن التمطي التاسع التثاؤب العاشر الأنين[٤] الحادي عشر التأوه الثاني عشر مدافعة البول و الغائط بل و الريح الثالث عشر مدافعة النوم-
ففي الصحيح: لا تقم إلى الصلاة متكاسلا و لا متناعسا و لا متثاقلا
الرابع عشر الامتخاط- الخامس عشر الصفد في القيام أي الإقران بين القدمين معا كأنهما في قيد السادس عشر وضع اليد على الخاصرة. السابع عشر تشبيك الأصابع الثامن عشر تغميض البصر التاسع عشر لبس الخف أو الجورب الضيق الذي يضغطه العشرون حديث النفس الحادي و العشرون قص الظفر و الأخذ من الشعر و العض عليه الثاني و العشرون النظر إلى نقش الخاتم و المصحف و الكتاب و قراءته الثالث و العشرون التورك- بمعنى وضع اليد على الورك معتمدا عليه حال القيام الرابع و العشرون الإنصات في أثناء القراءة أو الذكر ليسمع ما يقوله القائل الخامس و العشرون كل ما ينافي الخشوع المطلوب في الصلاة
١- مسألة لا بد للمصلي من اجتناب موانع قبول الصلاة
كالعجب و الدلال و منع الزكاة و النشوز و الإباق و الحسد و الكبر و الغيبة و أكل الحرام و شرب المسكر بل جميع المعاصي لقوله تعالى إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ
[١] هذا الاحتياط لا يترك( شاهرودي).
[٢] مع المنع عن وضع الجبهة( شاهرودي).
[٣] ما لم يتولد منه حرفان و كذا في البصاق و الانين و التأوه و الا فتبطل الصلاة كما مر( گلپايگاني).
[٤] اذا لم يحدث منه حرفان و الا فمحل اشكال( خونساري).