العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٨٨ - ٢١ - مسألة يستحب السجود للشكر
في التكرار بالأقل نعم لو علم العدد و شك في الإتيان بين الأقل و الأكثر وجب الاحتياط بالبناء على الأقل أيضا
٢٠- مسألة في صورة وجوب التكرار يكفي في صدق التعدد رفع الجبهة عن الأرض
ثمَّ الوضع للسجدة الأخرى و لا يعتبر الجلوس ثمَّ الوضع بل و لا يعتبر رفع سائر المساجد و إن كان أحوط
٢١- مسألة يستحب السجود للشكر
لتجدد نعمة أو دفع نقمة أو تذكرهما مما كان سابقا أو للتوفيق لأداء فريضة أو نافلة أو فعل خير و لو مثل الصلح بين اثنين
فقد روي عن بعض الأئمة ع: أنه كان إذا صالح بين اثنين أتى بسجدة الشكر
و يكفي في هذا السجود مجرد وضع الجبهة مع النية نعم يعتبر فيه إباحة المكان[١] و لا يشترط فيه الذكر و إن كان يستحب أن يقول شكرا لله أو شكرا شكرا و عفوا عفوا مائة مرة أو ثلاث مرات و يكفي مرة واحدة أيضا و يجوز الاقتصار على سجدة واحدة و يستحب مرتان و يتحقق التعدد بالفصل بينهما بتعفير الخدين أو الجبينين أو الجميع مقدما للأيمن منها على الأيسر ثمَّ وضع الجبهة ثانيا و يستحب فيه افتراش الذراعين و إلصاق الجؤجؤ و الصدر و البطن بالأرض و يستحب أيضا أن يمسح موضع سجوده بيده ثمَّ إمرارها على وجهه و مقاديم بدنه و يستحب أن يقرأ في سجوده
ما ورد في حسنة عبد الله بن جندب عن موسى بن جعفر ع: ما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه فقال ع قل و أنت ساجد اللهم إني أشهدك و أشهد ملائكتك و أنبياءك و رسلك و جميع خلقك أنك أنت الله ربي و الإسلام ديني و محمدا نبيي و عليا و الحسن و الحسين إلى آخرهم أئمتي بهم أتولى و من أعدائهم أتبرأ اللهم إني أنشدك دم المظلوم ثلاثا اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأعدائك لتهلكنهم بأيدينا و أيدي المؤمنين اللهم إني أنشدك بإيوائك على نفسك لأوليائك لتظفرنهم بعدوك و عدوهم أن تصلي على محمد و على المستحفظين من آل محمد ثلاثا اللهم إني أسألك اليسر بعد العسر ثلاثا ثمَّ تضع خدك الأيمن على الأرض و تقول يا كهفي حين تعينني المذاهب و تضيق على الأرض بما رحبت يا بارئ خلقي رحمة بي و قد كنت عن خلقي غنيا صل على محمد و على المستحفظين من آل محمد ثمَّ تضع خدك الأيسر و تقول يا مذل كل جبار و يا معز كل
[١] الأقوى عدم اعتبارها و عدم اعتبار شيء ممّا يعتبر في السجود الصلاتي بعد تحقّق مسماه مضافا الى النية و لكنه احوط نعم يعتبر على الأحوط ترك السجود على المأكول و الملبوس بل لا يخلو من قوة كما تقدم( خ). على الأحوط( قمّيّ).