العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٨٣ - فصل ٢٩ - في مستحبات السجود
الحادي عشر اختيار التسبيح[١] من الذكر و الكبرى من التسبيح و تثليثها أو تخميسها[٢] أو تسبيعها. الثاني عشر أن يسجد على الأرض بل التراب دون مثل الحجر و الخشب.
الثالث عشر مساواة موضع الجبهة مع الموقف بل مساواة جميع المساجد. الرابع عشر الدعاء في السجود أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا و الآخرة و خصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول يا خير المسئولين و يا خير المعطين ارزقني و ارزق عيالي من فضلك فإنك ذو الفضل العظيم. الخامس عشر التورك في الجلوس بين السجدتين و بعدهما و هو أن يجلس على فخذه الأيسر جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى. السادس عشر أن يقول في الجلوس بين السجدتين أستغفر الله ربي و أتوب إليه. السابع عشر التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا و التكبير للسجدة الثانية و هو قاعد. الثامن عشر التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك. التاسع عشر رفع اليدين حال التكبيرات. العشرون وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس اليمنى على اليمنى و اليسرى على اليسرى. الحادي و العشرون التجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض. الثاني و العشرون التجنح بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرجا بين عضديه و جنبيه و مبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين. الثالث و العشرون أن يصلي على النبي و آله في السجدتين الرابع و العشرون أن يقوم سابقا برفع ركبتيه قبل يديه. الخامس و العشرون أن يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي و ارحمني و أجرني و ادفع عني فإني لما أنزلت إلى من خير فقير تبارك الله رب العالمين. السادس و العشرون أن يقول عند النهوض للقيام بحول الله و قوته أقوم و أقعد أو يقول اللهم بحولك[٣] و قوتك أقوم و أقعد.
السابع و العشرون أن لا يعجن بيديه عند إرادة النهوض أي لا يقبضهما بل يبسطهما على الأرض معتمدا عليهما للنهوض. الثامن و العشرون وضع الركبتين قبل اليدين للمرأة عكس الرجل عند الهوي للسجود و كذا يستحب عدم تجافيها حاله بل تفترش ذراعيها و تلصق بطنها بالأرض و تضم أعضاءها و كذا عدم رفع عجيزتها حال النهوض للقيام بل تنهض و تنتصب عدلا.
[١] قد مر ان اختياره هو الأحوط( شاهرودي). بل وجوب التسبيح عند القدرة لا يخلو عن قوة كما مر( رفيعي).
[٢] على ما في الرضوى( قمّيّ)
[٣] مع اضافه ربى بعد اللّهمّ( قمّيّ).