العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٦٢٧ - ٣ - مسألة الأحوط تفخيم اللام من الله و الراء من أكبر
بالشفع و تصح بالوتر و لو كان في أثناء صلاة فنسي و كبر لصلاة أخرى فالأحوط[١] إتمام[٢] الأولى[٣] و إعادتها[٤] و صورتها الله أكبر من غير تغيير و لا تبديل و لا يجزي مرادفها و لا ترجمتها بالعجمية أو غيرها و الأحوط[٥] عدم[٦] وصلها[٧] بما سبقها[٨] من الدعاء أو لفظ النية و إن كان الأقوى جوازه[٩] و يحذف الهمزة من الله حينئذ كما أن الأقوى جواز وصلها بما بعدها من الاستعاذة أو البسملة أو غيرهما و يجب حينئذ إعراب راء أكبر لكن الأحوط عدم الوصل و يجب إخراج حروفها من مخارجها و الموالاة بينها و بين الكلمتين
١- مسألة لو قال الله تعالى أكبر لم يصح
و لو قال الله أكبر من أن يوصف[١٠] أو من كل شيء فالأحوط[١١] الإتمام[١٢] و الإعادة[١٣] و إن كان الأقوى الصحة إذا لم يكن بقصد التشريع
٢- مسألة لو قال الله أكبار
بإشباع فتحة الباء حتى تولد الألف بطل كما أنه لو شدد راء أكبر بطل أيضا
٣- مسألة الأحوط تفخيم اللام من الله و الراء من أكبر
و لكن الأقوى الصحة مع تركه
[١] بل الأقوى لزوم الاتمام و عدم لزوم الإعادة كما هو المفروض خصوصا في مثل هذه الزيادة لاجل صلاة اخرى( شاهرودي).
[٢] و ان كان الأقوى صحة الأولى( خ).
[٣] بل الأقوى ذلك و الأحوط اعادتها( ميلاني) لا يترك( رفيعي) الأقوى صحة الأولى( قمّيّ)
[٤] و الأظهر كفاية الاتمام بلا حاجة الى الإعادة( خوئي).
[٥] لا يترك( گلپايگاني).
[٦] لا يترك( خ) لا يترك فيه و في عدم وصلها بما بعدها( قمّيّ).
[٧] ليس فيه مورد للوصل اصلا لعدم جوازه هو الأقوى( رفيعي).
[٨] لا يترك الاحتياط به و بعدم وصلها بما بعدها( ميلاني).
[٩] فيه اشكال و الاحتياط لا يترك( خوئي).
[١٠] لا يترك الاحتياط( شريعتمداري).
[١١] هذا الاحتياط لا يترك( شاهرودي). لا يترك( گلپايگاني- خونساري- ميلاني)
[١٢] لا يترك( قمّيّ).
[١٣] لا يترك الاحتياط بالاعادة( خوئي)