العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٣٩ - فصل في أحكام القبلة للصلاة
الخط من موقف كل مصل بها بل المحاذاة العرفية كافية غاية الأمر أن المحاذاة تتسع مع البعد و كلما ازداد بعدا ازدادت سعة المحاذاة كما يعلم ذلك بملاحظة الأجرام البعيدة كالأنجم و نحوها فلا يقدح زيادة عرض الصف المستطيل عن الكعبة في صدق محاذاتها كما نشاهد ذلك بالنسبة إلى الأجرام البعيدة و القول بأن القبلة[١] للبعيد سمت الكعبة و جهتها راجع[٢] في الحقيقة إلى ما ذكرنا و إن كان مرادهم الجهة العرفية المسامحية فلا وجه له[٣] و يعتبر العلم
[١] لا يخفى ان نظر القائلين بهذا القول الى ما ذكر في الجواهر و مصباح الفقيه فلا يكون منشأ التعبير بالسمت و الجهة ما افاده بعض بأن استقبال البعيد عن الكعبة مع كروية الأرض من المستحيل( شاهرودي).
[٢] و لعله راجع الى ما ذكرنا من أن استقبال البعيد لسمت الكعبة وجهتها عين استقبال الكعبة و لو لم يرجع ما ذكروه إليه و أرادوا به السمت و لو لم يستقبل الكعبة عرفا فهو ضعيف( خ).
[٣] كما أنّه لا وجه للالتزام في التصرف في الاستقبال و لا فيما يستقبل به بعد صدق الاستقبال و التوجه حقيقة( شاهرودي).