العروة الوثقى - طبع قديم - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٣٥ - الحادي عشر الموالاة
ذلك أخذ الرطوبة[١] التي في يده و يمسح بها[٢] و لو كان يقدر على المباشرة في بعض دون بعض بعض
العاشر الترتيب
بتقديم الوجه ثمَّ اليد اليمنى ثمَّ اليد اليسرى ثمَّ مسح الرأس ثمَّ الرجلين[٣] و لا يجب الترتيب بين أجزاء كل عضو نعم يجب مراعاة الأعلى فالأعلى[٤] كما مر و لو أخل بالترتيب و لو جهلا أو نسيانا بطل إذا تذكر بعد الفراغ و فوات الموالاة و كذا إن تذكر[٥] في الأثناء[٦]- لكن كانت نيته فاسدة حيث نوى الوضوء على هذا الوجه و إن لم تكن نيته فاسدة فيعود[٧] على ما يحصل به الترتيب و لا فرق في وجوب الترتيب بين وضوء الترتيبي و الارتماسي.
الحادي عشر الموالاة
بمعنى عدم جفاف[٨] الأعضاء السابقة[٩] قبل الشروع في اللاحقة فلو جف تمام ما سبق بطل بل لو جف العضو السابق على العضو الذي يريد أن يشرع فيه[١٠] الأحوط
[١] الأحوط في هذه الصورة الجمع بينه و بين التيمم( گلپايگاني).
[٢] و الأحوط الجمع بينه و بين التيمم( ميلاني)
[٣] الأحوط تقديم مسح الرجل اليمنى باليد اليمنى ثمّ الرجل اليسرى باليد اليسرى( قمّيّ).
[٤] لكن لا يلزم المداقة و المدار على صدق كونه من الأعلى الاسفل( ميلاني).
[٥] و كذا بعد الفراغ بشرط عدم فوات الموالات( نجفي).
[٦] تقرر في محلّه أن التشريع ان أوجب خللا في قصد الامر أو الفرية فهو موجب لبطلان العمل أما لو لم يكن كذلك و يكون التشريع في التطبيق و كيفية العمل فليس موجبا لبطلان العمل الا إذا أوجد خللا في نفس العمل فعلى ما ذكرنا يمكن تدارك الخلل أعنى خلاف الترتيب في الاثناء و يصحّ الوضوء( شريعتمداري).
[٧] و لو بعد الفراغ قبل فوات الموالات( خ).
[٨] لا موضوعية له بل المعيار حكم العرف بالتوالى و الثمرة تظهر فيما تخلل الفصل الطويل بين الافعال مع بقاء الرطوبة في العضو السابق كما قد يتفق في الشتاء عند عدم هبوب الرياح و قلة حرارة العزيزية في بدن المتوضى( نجفي).
[٩] في حال الاختيار يراعى الموالات العرفية للاطلاقات( خونساري).
[١٠] بل الأحوط الاستيناف في بعض الأعضاء مطلقا و لو كان السابق على السابق( گلپايگاني).