أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود)
(١)
الفصل الخامس في حد السرقة
٧ ص
(٢)
القول في السارق
٧ ص
(٣)
القول في المسروق
٧١ ص
(٤)
بيان حقيقة الحرز وأنه ماذا؟
٩٦ ص
(٥)
الفرع الأول ما ليس بحرز
١٠٩ ص
(٦)
الفرع الثاني هل أن مراعاة المالك يعد حرزا؟
١١٠ ص
(٧)
الفرع الثالث حكم سرقة ستارة الكعبة
١١٣ ص
(٨)
الفرع الأول لو كان المعير سارقا
١٣٦ ص
(٩)
الفرع الثاني لو كان المؤجر سارقا
١٣٧ ص
(١٠)
الفرع الثالث لو كان الحرز مغصوبا
١٣٨ ص
(١١)
الفرع الرابع لو جعل المغصوب في مملوكه
١٣٩ ص
(١٢)
الفرع الأول في حكم سارق الوقف
١٤٠ ص
(١٣)
الفرع الثاني في حكم سارق الزكاة
١٤٣ ص
(١٤)
الفرع الثالث في حكم سارق الخمس
١٤٤ ص
(١٥)
الفرع الأول في نبش القبر وسارق الكفن
١٤٨ ص
(١٦)
الفرع الثاني لو نبش وأخذ غير الكفن من الأموال
١٥٧ ص
(١٧)
الفرع الثالث لو تكرر النبش
١٥٧ ص
(١٨)
القول فيما يثبت به
١٦٣ ص
(١٩)
الفرع الأول ثبوت السرقة
١٦٣ ص
(٢٠)
الفرع الثاني شهادة النساء
١٦٨ ص
(٢١)
الفرع الأول لو أقر مرتين
١٧٧ ص
(٢٢)
الفرع الثاني لو أنكر بعد الإقرار مرة
١٨٠ ص
(٢٣)
الفرع الثالث لو تاب أو أنكر بعد قيام البينة
١٨٠ ص
(٢٤)
الفرع الرابع لو تاب بعد الإقرار
١٨٣ ص
(٢٥)
القول في الحد
١٨٧ ص
(٢٦)
إجراء حد السارق في هذا العصر
٢٠٠ ص
(٢٧)
القول في اللواحق
٢٣٥ ص
(٢٨)
الفصل السادس في حد المحارب
٢٦٩ ص
(٢٩)
أما فتاوى الأصحاب
٢٧٤ ص
(٣٠)
دلالة الآية الشريفة
٢٧٦ ص
(٣١)
نتيجة روايات المسألة
٢٨٤ ص
(٣٢)
هل هناك فرق بين الرجل والمرأة
٢٨٩ ص
(٣٣)
حكم المفسد في الأرض
٢٩٣ ص
(٣٤)
المراد من الفساد في الأرض
٣٠٧ ص
(٣٥)
حكم الطليع والمعين
٣٠٩ ص
(٣٦)
حكم دفع المفسد والمجاب
٣١٢ ص
(٣٧)
حكم الإخافة بغير السلاح
٣١٣ ص
(٣٨)
أنواع السلاح
٣١٧ ص
(٣٩)
طرق ثبوت عنوان المحاربة
٣٢٠ ص
(٤٠)
حكم شهادة اللصوص
٣٢٢ ص
(٤١)
هل حد المحارب على الترتيب أو التخيير؟
٣٢٥ ص
(٤٢)
طريق الجمع بين أخبار الباب
٣٣٣ ص
(٤٣)
بعض فروع المحارب
٣٣٥ ص
(٤٤)
حكم توبة المحارب
٣٣٧ ص
(٤٥)
إذا كان اللص محاربا
٣٣٨ ص
(٤٦)
صلب المحارب
٣٤٠ ص
(٤٧)
خاتمة في سائر العقوبات
٣٤٧ ص
(٤٨)
القول في الارتداد
٣٤٩ ص
(٤٩)
الأمر الأول في حكم المرتد
٣٥١ ص
(٥٠)
الأمر الثاني في المرتد الملي
٣٨٣ ص
(٥١)
الأمر الثالث في حكم المرأة المرتدة
٣٨٨ ص
(٥٢)
الأمر الرابع حكم الخنثى هنا
٣٩٢ ص
(٥٣)
الأمر الخامس ما المراد بالمرتد الفطري والملي
٣٩٣ ص
(٥٤)
خلاصة البحث
٣٩٧ ص
(٥٥)
الأمر السادس بماذا يحصل الارتداد
٣٩٩ ص
(٥٦)
شرائط الارتداد
٤٠٤ ص
(٥٧)
حكم أولادهم
٤٢٦ ص
(٥٨)
تكرار الارتداد من الملي
٤٣٢ ص
(٥٩)
إذا صار الملي مجنونا
٤٣٨ ص
(٦٠)
إذا تاب المرتد فقتل
٤٤٥ ص
(٦١)
إذا قتل المرتد مسلما
٤٥٤ ص
(٦٢)
طرق ثبوت الارتداد
٤٥٦ ص
(٦٣)
حكم السكران في الارتداد
٤٧٢ ص
(٦٤)
خلاصة الكلام في أحكام السكران في الارتداد وغيره
٤٨١ ص
(٦٥)
القول في وطء البهيمة والميت
٤٨٧ ص
(٦٦)
حرمة وطء البهيمة ثابتة بالأدلة الأربعة
٤٨٨ ص
(٦٧)
الحكم الأول تعزير واطي البهيمة
٤٩٠ ص
(٦٨)
الحكم الثاني حرمة لحم البهيمة ولبنها ونسلها
٤٩٧ ص
(٦٩)
الحكم الثالث إذا كانت البهيمة مما لا يؤكل لحمها
٥١٢ ص
(٧٠)
فيما يثبت به وطء البهيمة
٥١٦ ص
(٧١)
وأما حكم اللواط بالميت
٥٣٠ ص
(٧٢)
في حكم الاستمناء
٥٣٥ ص
(٧٣)
أما المقام الأول في حكم الاستمناء تكليفا
٥٣٥ ص
(٧٤)
وأما المقام الثاني في عقوبة الاستمناء
٥٤٥ ص
(٧٥)
وأما المقام الثالث في ماهية الاستمناء وتعريفه
٥٤٨ ص
(٧٦)
فهرس المصادر
٥٥٥ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص

أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٠ - إجراء حد السارق في هذا العصر

اليمنى، وهذا هو الذي اختاره في «المختلف»[١].

ويظهر من كلام المحقّق (قدس سره) في «الشرائع» الترادف في المسألة، ويظهر من كتاب «الفقه على المذاهب الأربعة»: أنّ الشافعية والمالكية قالوا: إذا كان الحدّاد أخطأ فلا شي‌ء عليه- ظاهره عدم العقوبة والدية- وأمّا إذا قطع اليسرى بعد أن أمره الحاكم بقطع اليمين فإنّه يجب عليه القصاص ولا قطع على السارق.

وأمّا الحنفية والحنابلة فقد قالوا: إذا قال الحاكم للحدّاد- الذي يقيم الحدّ- أقطع يمين هذا في سرقة سرقها، فقطع يساره خطأ أو عمداً، فلا شي‌ء عليه، ولكن يعزّره الإمام لأنّه أخطأ في اجتهاده وخطأ المجتهد موضوع بالإجماع وهذا موضوع اجتهاد لأنّ ظاهر النصّ يسوي بين اليمين واليسار، ولأنّه وإن أتلف بلا حقّ ظلماً لكنّه أخلف من جنسه ما هو خير له وهو اليد اليمنى فإنّها لا تقطع بعد قطع اليسرى»[٢].

وما ذكره أخيراً من عجائب الاستدلال- أعاذنا الله منه- كما أنّ ما ذكره من اجتهاد الحدّاد بمجرّد الاطّلاع على إطلاق الآية من دون الفحص عن المخصّص والمقيّد أيضاً من العجائب. نعم، لو لم يكن الاجتهاد عندهم بهذه البساطة والارتجال لم يكن لهم توجيه ما صدر من الحروب من بعض الصحابة في مقابل الإمام الحقّ.

وعلى كلّ حال فالإنصاف أنّ مقتضى القاعدة هو عدم السقوط بل وجوب قطع اليمنى لا لمجرّد الاستصحاب، لما ذكرنا في محلّه أنّه لا اعتبار به في الشبهات الحكمية وهذا المقام من هذا القبيل.

بل لوجود العمومات والإطلاقات المقتضية لذلك، فإنّ مقتضاها وجوب قطع‌


[١]. مسالك الأفهام ٥٢٥: ١٤.

[٢]. الفقه على المذاهب الأربعة ١٦٦: ٥.