أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٤١ - صلب المحارب
المسألة هي الآية وروايات الباب، أمّا الآية فظاهرها كون الصلب حيّاً بقرينه جعله في مقابل القتل، بل لعلّ المتعارف في الصلب بين جميع الأقوام هو الصلب حيّاً إمّا بجعل الحبل على عنقه حتّى يموت فوراً أو يجعل في موضع آخر حتّى يموت صبراً، وظاهر الآيات الثلاثة الواردة في قصّة فرعون والسحرة كونه حيّاً أيضاً.[١]
وأمّا الأخبار فهي على طائفتين:
الطائفة الاولى ما يدلّ على كونه بعد القتل مثل:
١- ما رواه محمّد بن مسلم قال: «وأمره إلى الإمام إن شاء قتله وصلبه».[٢]
٢- وفي رواية عبيدالله المدائني عن الرضا (ع): «وإن قتل وأخذ المال قتل وصلب».[٣]
٣- ما ورد في رواية داود الطائي عن الصادق (ع): «فإذا ما هو قتل وأخذ قتل وصلب».[٤]
٤- وفي مرسلة الصدوق عن الصادق (ع): «وإذا حارب وقتل وصلب قتل وصلب».[٥]
الطائفة الثانية ما دلّ على كون الصلب حيّاً.
١- ما ورد في رواية جميل عن أبي عبدالله (ع) قال: «وإن شاء صلب وإن شاء قتل».[٦]
[١]. الأعراف( ٧): ١٢٤؛ طه( ٢٠): ٧١؛ الشعراء( ٢٦): ٤٩.
[٢]. وسائل الشيعة ٣٠٧: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ المحارب، الباب ١، الحديث ١.
[٣]. وسائل الشيعة ٣٠٩: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ المحارب، الباب ١، الحديث ٤.
[٤]. وسائل الشيعة ٣١٠: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ المحارب، الباب ١، الحديث ٦.
[٥]. وسائل الشيعة ٣١٢: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ المحارب، الباب ١، الحديث ١٠.
[٦]. وسائل الشيعة ٣٠٨: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب حدّ المحارب، الباب ١، الحديث ٣.