أنوار الفقاهة في شرح تحرير الوسيلة (كتاب الحدود) - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٤٩ - وأما المقام الثالث في ماهية الاستمناء وتعريفه
٢- «الخضخضة» هي مذكورة في بعض الروايات.[١]
٣- «نكاح النفس أو الكفّ» وهو موجود في روايتين.[٢]
٤- «الدلك» وهو ورد في رواية واحدة[٣].
٥- «ما وراء ذلك» وهو موجود في الآية الشريفة.
٦- «المباشر من وراء الثياب» وهو ورد في رواية واحدة[٤].
والحاصل: أنّ هذه التعابير الستّة وردت في الروايات.
الثانية: في أقسام الاستمناء وأسباب نزول الماء.
١- قد يحصل بمجرّد التفكّر والتخيّل، كأن يتصوّر تصويرات مهيّجة ومحرّكة للشهوة ويديم هذا التفكّر والتخيّل إلى أن ينزل الماء.
٢- وقد يحصل من طريق البصر والمشاهدة كأن يقرأ كتب مهيّجة أو ينظر إلى تصاوير أو مناظر محرّكة للشهوة أو يرى أفلام فاسدة من التلفيزيون أو غيره أو غير ذلك وينزل منه الماء.
٣- وقد يحصل من طريق السمع، كأن يسمع حكايات وقصص مهيّجة حتّى ينزل.
٤- وقد يحصل من طريق المشروبات والمأكولات التي تهييج الشهوة.
٥- وقد يحصل من طريق الملامسة بيده أو يد غيره ومن وراء الثياب أو بدون الثياب أو ملامسة جسم خارجي.
[١]. وسائل الشيعة ٣٦٤: ٢٨، كتاب الحدود والتعزيرات، أبواب نكاح البهائم، الباب ٣، الحديث ٤؛ وراجع: ٣٥٣: ٢٠، كتاب النكاح، أبواب النكاح المحرّم، الباب ٢٨، الحديث ٥.
[٢]. وسائل الشيعة ٣٥٣: ٢٠، كتاب النكاح، أبواب النكاح المحرّم، الباب ٢٨، الحديث ٧؛ و مستدرك الوسائل ٣٥٥: ١٤، كتاب النكاح، أبواب نكاح المحرّم، الباب ٢٣، الحديث ٢.
[٣]. راجع: وسائل الشيعة ٣٥٣: ٢٠، كتاب النكاح، أبواب النكاح المحرّم، الباب ٢٨، الحديث ٦.
[٤]. راجع: وسائل الشيعة ٣٥٤: ٢٠، كتاب النكاح، أبواب النكاح المحرّم، الباب ٣٠، الحديث ١.