العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٠٣
حاجة من حوائج الدنيا و حوائج الآخرة إلّا قضيت له كائنة ما كانت الحاجة، و إن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك»، و ذكر بعض العلماء: «أنّه يخرج إلى خارج المصر، و أنّه يؤتى بها جماعة، و أنّه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد اللَّه و الثناء و الصلاة على محمّد و آله، و التنبيه على عظم حرمة هذا اليوم» لكن لا دليل على ما ذكره، و قد مرّ الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة.
فصل في صلاة قضاء الحاجات و كشف المهمّات
و قد وردت بكيفيّات، منها ما قيل: إنّه مجرّب مراراً، و هو ما رواه زياد القنديّ عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبد اللّه عليه السلام: إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم و صلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، قلت ما أصنع؟ قال تغتسل و تصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة، و تشهّد تشهّد الفريضة، فإذا فرغت من التشهّد و سلّمت قلت: اللهمّ أنت السلام و منك السلام، و إليك يرجع السلام، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بلّغ روح محمّد منّي السلام، و بلّغ أرواح الأئمّة الصالحين سلامي، و اردد عليّ منهم السلام، و السلام عليهم و رحمة اللَّه و بركاته، اللهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فأثبني عليهما ما أمّلت و رجوت فيك و في رسولك يا وليّ المؤمنين، ثمّ تخرّ ساجداً و تقول: يا حيّ يا قيّوم يا حيّاً لا يموت يا حيّ لا إله إلّا أنت يا ذا الجلال و الإكرام يا أرحم الراحمين، أربعين مرّة، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة، ثمّ ضع خدّك الأيسر فتقولها أربعين مرّة، ثمّ ترفع رأسك و تمدّ يدك فتقول أربعين مرّة، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك و تلوذ بسبّابتك، و تقول ذلك أربعين مرّة، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى و ابك أو تباك و قل: يا محمّد يا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أشكو إلى اللَّه و إليك حاجتي، و إلى أهل بيتك الراشدين حاجتي، و بكم أتوجّه إلى اللَّه في حاجتي، ثمّ تسجد و تقول: يا اللَّه حتّى ينقطع نفسك، صلّ على محمّد و آل محمّد، و افعل بي كذا و كذا، قال أبو عبد اللَّه عليه السلام: فأنا الضامن على اللَّه عزّ و جلّ أن لا يبرح حتّى تقضى حاجته.
فصل الصلوات المستحبّة كثيرة و هي أقسام:
منها: نوافل الفرائض اليوميّة، و مجموعها ثلاث و عشرون ركعة، بناء على احتساب