العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٩٦٣
و منها: الوليمة يوماً أو يومين لا أزيد، فإنّه مكروه، و دعاء المؤمنين، و الأولى كونهم فقراء و لا بأس بالأغنياء، خصوصاً عشيرته و جيرانه و أهل حرفته و يستحبّ إجابتهم و أكلهم، و وقتها بعد العقد أو عند الزفاف ليلًا أو نهاراً، و عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «لا وليمة إلّا في خمس: عرس، أو خرس، أو عذار، أو وكار، أو ركاز» العرس: التزويج، و الخرس:
النفاس، و العذار: الختان، و الوكار: شراء الدار، و الركاز: العود من مكّة.
و منها: الخطبة أمام العقد بما يشتمل على الحمد و الشهادتين و الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم و الأئمّة: و الوصيّة بالتقوى و الدعاء للزوجين، و الظاهر كفاية اشتمالها على الحمد و الصلاة على النبيّ و آله صلى الله عليه و آله و سلم، و لا يبعد استحبابها أمام الخطبة أيضاً.
و منها: الإشهاد في الدائم و الإعلان به، و لا يشترط في صحّة العقد عندنا.
و منها: إيقاع العقد ليلًا.
(مسألة ٦): يكره عند التزويج امور:
منها: إيقاع العقد و القمر في العقرب؛ أي في برجها لا المنازل المنسوبة إليها و هى القلب و الإكليل و الزبانا و الشولة.
و منها: إيقاعه يوم الأربعاء.
و منها: إيقاعه في أحد الأيّام المنحوسة في الشهر؛ و هي الثالث و الخامس و الثالث عشر و السادس عشر و الحادي و العشرون و الرابع و العشرون و الخامس و العشرون.
و منها: إيقاعه في محاق الشهر؛ و هو الليلتان أو الثلاث من آخر الشهر.
(مسألة ٧): يستحبّ اختيار امرأة تجمع صفات؛ بأن تكون بكراً ولوداً، و دوداً، عفيفة، كريمة الأصل؛ بأن لا تكون من زناء أو حيض أو شبهة، أو ممّن تنال الألسن آباءها أو أمّهاتها، أو مسّهم رقّ أو كفر أو فسق معروف، و أن تكون سمراء عيناء عجزاء مربوعة، طيّبة الريح و رمة الكعب، جميلة ذات شعر، صالحة تعين زوجها على الدنيا و الآخرة، عزيزة في أهلها ذليلة مع بعلها، متبرّجة مع زوجها حصاناً مع غيره. فعن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«إنّ خير نسائكم الولود الودود العفيفة العزيزة في أهلها الذليلة مع بعلها، المتبرّجة مع زوجها الحصان على غيره، التي تسمع قوله و تطيع أمره و إذا خلا بها بذلت له ما يريد منها و لم تبذل كتبذّل الرجل ثمّ قال: أ لا اخبركم بشرار نسائكم: الذليلة في أهلها العزيزة مع بعلها، العقيم الحقود التي لا تدرع من قبيح، المتبرّجة إذا غاب عنها بعلها الحصان معه إذا حضر، لا تسمع قوله و لا تطيع أمره، و إذا خلا بها بعلها تمنّعت منه كما تمنع الصعبة عن