العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢٠٥
يقول: سمعت أبي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام يقول: سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: سمعت جبرائيل عليه السلام يقول: سمعت اللَّه عزّ و جلّ يقول: «لا إله إلّا اللَّه حصني، فمن دخل حصني أمن من عذابي»، فلمّا مرّت الراحلة نادى: «أمّا بشروطها، و أنا من شروطها». و إن كتب السند الآخر أيضاً فأحسن، و هو حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان قال:
حدّثنا عبد الكريم بن محمّد الحسيني قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم الرازيّ، قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يحيى الأهوازي قال: حدّثني أبو الحسن علي بن عمرو، قال: حدّثنا الحسن بن محمّد بن جمهور، قال: حدّثني عليّ بن بلال، عن عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام عن موسى بن جعفر، عن جعفر بن محمّد، عن محمّد بن عليّ، عن عليّ بن الحسين، عن الحسين بن عليّ عليهم السلام، عن عليّ بن أبي طالب، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عن جبرائيل، عن ميكائيل، عن إسرافيل عليهم السلام، عن اللوح و القلم قال: يقول اللَّه عزّ و جلّ: «ولاية عليّ بن أبي طالب حصني فمن دخل حصني أمن من ناري». و إذا كتب على فصّ الخاتم العقيق الشهادتان و أسماء الأئمّة عليهم السلام و الإقرار بإمامتهم كان حسناً، بل يحسن كتابة كلّ ما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود، و الأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين عليه السلام أو يجعل في المداد شيء منها أو بتربة سائر الأئمّة، و يجوز أن يكتب بالطين و الماء، بل بالإصبع من غير مداد. الثاني عشر: أن يهيّئ كفنه قبل موته و كذا السدر و الكافور، ففي الحديث: «من هيّأ كفنه لم يكتب من الغافلين، و كلّما نظر إليه كتبت له حسنة». الثالث عشر: أن يجعل الميّت حال التكفين مستقبل القبلة مثل حال الاحتضار أو بنحو حال الصلاة.
تتمّة: إذا لم تكتب الأدعية المذكورة و القرآن على الكفن بل على وصلة اخرى و جعلت على صدره أو فوق رأسه للأمن من التلويث كان أحسن.
فصل في مكروهات الكفن
و هي امور: أحدها: قطعه بالحديد. الثاني: عمل الأكمام و الزرور له إذا كان جديداً، و لو كفّن في قميصه الملبوس له حال حياته قطع أزراره و لا بأس بأكمامه. الثالث: بلّ الخيوط التي يخاط بها بريقه. الرابع: تبخيره بدخان الأشياء الطيّبة الريح، بل تطييبه و لو بغير البخور، نعم يستحبّ تطييبه بالكافور و الذريرة كما مرّ. الخامس: كونه أسود. السادس:
أن يكتب عليه بالسواد. السابع: كونه من الكتّان و لو ممزوجاً. الثامن: كونه ممزوجاً بالإبريسم، بل الأحوط تركه إلّا أن يكون خليطه أكثر. التاسع: المماكسة في شرائه.
العاشر: جعل عمامته بلا حنك. الحادي عشر: كونه وسخاً غير نظيف. الثاني عشر: