العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٥٤
حروف يرملون، و إخفائهما إذا كان بعدهما بقيّة الحروف، لكن لا يجب شيء من ذلك حتّى الإدغام في يرملون كما مرّ.
(مسألة ٥٥): ينبغي أن يميّز بين الكلمات و لا يقرأ بحيث يتولّد بين الكلمتين كلمة مهملة، كما إذا قرأ الحمد للَّه بحيث يتولّد لفظ دلل، أو تولّد من للَّه ربّ لفظ هرب، و هكذا في مالك يوم الدين تولّد كيو، و هكذا في بقيّة الكلمات، و هذا ما يقولون: إنّ في الحمد سبع كلمات مهملات، و هي دلل، و هرب، و كيو، و كنع، و كنس، و تع، و بع.
(مسألة ٥٦): إذا لم يقف على أحد في قل هو اللَّه أحد، و وصله باللَّه الصمد، يجوز أن يقول أحد اللَّه الصمد، بحذف التنوين [١] من أحد، و أن يقول: أحدن اللَّه الصمد، بأن يكسر نون التنوين، و عليه ينبغي أن يرقّق اللام من اللَّه، و أمّا على الأوّل فينبغي تفخيمه كما هو القاعدة الكلّيّة؛ من تفخيمه إذا كان قبله مفتوحاً أو مضموماً، و ترقيقه إذا كان مكسوراً.
(مسألة ٥٧): يجوز قراءة مالك و ملك يوم الدين، و يجوز في الصراط بالصاد [٢] و السين؛ بأن يقول: السراط المستقيم، و سراط الذين.
(مسألة ٥٨): يجوز في كفواً أحد أربعة وجوه: كفُؤاً بضمّ الفاء و بالهمزة، و كفْؤاً بسكون الفاء و بالهمزة، و كفُواً بضم الفاء و بالواو، و كفْواً بسكون الفاء و بالواو، و إن كان الأحوط ترك الأخيرة.
(مسألة ٥٩): إذا لم يدر إعراب [٣] كلمة أو بناءها أو بعض حروفها أنّه الصاد- مثلًا- أو السين أو نحو ذلك، يجب عليه أن يتعلّم، و لا يجوز له أن يكرّرها بالوجهين؛ لأنّ الغلط من الوجهين ملحق بكلام الآدميّين.
(مسألة ٦٠): إذا اعتقد كون الكلمة على الوجه الكذائي- من حيث الإعراب أو البناء أو مخرج الحرف- فصلّى مدّة على تلك الكيفيّة، ثمّ تبيّن له كونه غلطاً فالأحوط الإعادة أو القضاء، و إن كان الأقوى عدم الوجوب.
[١] الأحوط ترك هذه القراءة.
[٢] الأحوط القراءة بالصاد و إن لا يبعد جواز ما ذكر، و الأولى الأحوط قراءة الحمد و التوحيد على النحو المعروف بين عامّة الناس و المكتوب في المصحف.
[٣] مرّ في إعراب آخر الكلمة أنّ وجوب التعلّم فيما إذا أراد الوصل، نعم يجب ذلك فيما يجب الوصل و كان تركه ملحقاً بالملحون.