العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٥٢
(مسألة ٤٠): يجب أن يعلم حركة آخر الكلمة إذا أراد أن يقرأها بالوصل بما بعدها، مثلًا إذا أراد أن لا يقف على العالمين و يصلها بقوله: الرحمن الرحيم، يجب أن يعلم أنّ النون مفتوح و هكذا، نعم إذا كان يقف على كلّ آية لا يجب عليه أن يعلم حركة آخر الكلمة.
(مسألة ٤١): لا يجب أن يعرف مخارج الحروف على طبق ما ذكره علماء التجويد، بل يكفي إخراجها منها و إن لم يلتفت إليها، بل لا يلزم إخراج الحرف من تلك المخارج، بل المدار صدق التلفّظ بذلك الحرف، و إن خرج من غير المخرج الذي عيّنوه، مثلًا إذا نطق بالضاد أو الظاء على القاعدة لكن لا بما ذكروه من وجوب جعل طرف اللسان من الجانب الأيمن أو الأيسر على الأضراس العليا صحّ، فالمناط الصدق في عرف العرب، و هكذا في سائر الحروف، فما ذكره علماء التجويد مبنيّ على الغالب.
(مسألة ٤٢): المدّ الواجب [١] هو فيما إذا كان بعد أحد حروف المدّ- و هي الواو المضموم ما قبلها، و الياء المكسور ما قبلها، و الألف المفتوح ما قبلها- همزة مثل جاء و سوء، و جيء، أو كان بعد أحدها سكون لازم خصوصاً إذا كان مدغماً في حرف آخر مثل الضالّين.
(مسألة ٤٣): إذا مدّ في مقام وجوبه أو في غيره أزيد من المتعارف لا يبطل، إلّا إذا خرجت الكلمة عن كونها تلك الكلمة.
(مسألة ٤٤): يكفي في المدّ مقدار ألفين و أكمله إلى أربع ألفات، و لا يضرّ الزائد ما لم يخرج الكلمة عن الصدق.
(مسألة ٤٥): إذا حصل فصل بين حروف كلمة واحدة- اختياراً أو اضطراراً- بحيث خرجت عن الصدق بطلت، و مع العمد أبطلت.
(مسألة ٤٦): إذا أعرب آخر الكلمة بقصد الوصل بما بعده فانقطع نفسه فحصل الوقف بالحركة فالأحوط [٢] إعادتها، و إن لم يكن الفصل كثيراً اكتفى بها.
(مسألة ٤٧): إذا انقطع نفسه في مثل الصراط المستقيم بعد الوصل بالألف و اللام و حذف الألف هل يجب إعادة الألف و اللام بأن يقول: المستقيم، أو يكفي قوله: مستقيم؟
[١] و هو على ما ذكره علماء التجويد ما كان حرفه و سبباه- أي الهمزة و السكون- في كلمة واحدة، و قد مرّ عدم لزوم مراعاته.
[٢] و إن كان عدم الوجوب لا يخلو من قوّة، بل عدم لزوم مراعاة الوقف بالحركة و الوصل بالسكون لا يخلو من قوّة.