العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٦٩٣
و المعوّذتين و التوحيد و آية الكرسي أمامه و عن يمينه و عن شماله، و يقول: «اللهمّ احفظني و احفظ ما معي و بلّغني و بلّغ ما معي ببلاغك الحسن الجميل» يحفظ و يبلغ و يسلم هو و ما معه».
و منها: ما عن الرضا عليه السلام: «إذا خرجت من منزلك في سفر أو حضر فقل: «بسم اللَّه و باللَّه توكّلت على اللَّه، ما شاء اللَّه، لا حول و لا قوّة إلّا باللَّه»، تضرب به الملائكة وجوه الشياطين، و تقول: ما سبيلكم عليه و قد سمّى اللَّه و آمن به و توكّل عليه».
و منها: ما كان الصادق عليه السلام يقول إذا وضع رجله في الركاب: «سبحان الذي سخّر لنا هذا و ما كنّا له مقرنين»، و يسبّح اللَّه سبعاً، و يحمده سبعاً، و يهلّله سبعاً، و عن زين العابدين عليه السلام: «أنّه لو حجّ رجل ماشياً و قرأ إنّا أنزلناه في ليلة القدر ما وجد ألم المشي». و قال: «ما قرأه أحد حين يركب دابّته إلّا نزل منها سالماً مغفوراً له، و لقارئها أثقل على الدوابّ من الحديد». و عن أبي جعفر عليه السلام: «لو كان شيء يسبق القدر لقلت: قارئ إنّا أنزلناه في ليلة القدر حين يسافر، أو يخرج من منزله»، و المتكفّل لبقيّة المأثور منها- على كثرتها- الكتب المعدّة لها، و في وصيّة النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «يا عليّ إذا أردت مدينة أو قرية فقل حين تعاينها: «اللهمّ إنّي أسألك خيرها، و أعوذ بك من شرّها، اللهمّ حبّبنا إلى أهلها، و حبّب صالحي أهلها إلينا». و عنه صلى الله عليه و آله و سلم: «يا عليّ إذا نزلت منزلًا فقل: اللهمّ أنزلني منزلًا مباركاً و أنت خير المنزلين» ترزق خيره و يدفع عنك شرّه»، و ينبغي له زيادة الاعتماد و الانقطاع إلى اللَّه سبحانه، و قراءة ما يتعلّق بالحفظ من الآيات و الدعوات و قراءة ما يناسب ذلك كقوله تعالى: «كلّا إنّ معي ربّي سيهدين». و قوله تعالى: «إذ يقول لصاحبه لا تحزن إنّ اللَّه معنا»، و دعاء التوجّه، و كلمات الفرج و نحو ذلك، و عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: يسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام و يقرأ آية الكرسي عند ما يأخذ مضجعه في السفر، يكون محفوظاً من كل شيء حتّى يصبح.
ثامنها: التحنّك بإدارة طرف العمامة تحت حنكه، ففي المستفيضة عن الصادق و الكاظم عليهما السلام: «الضمان لمن خرج من بيته معتمّاً تحت حنكه أن يرجع إليه سالماً، و أن لا يصيبه السرق و لا الغرق و لا الحرق».
تاسعها: استصحاب عصا من اللوز المرّ، فعنه: «من أراد أن تطوى له الأرض فليتّخذ النقد من العصا»، و النقد: عصا لوز مرّ، و فيه نفي للفقر، و أمان من الوحشة و الضواري و ذوات الحمّة، و ليصحب شيئاً من طين الحسين عليه السلام ليكون له شفاء من كلّ داء و أماناً من