العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٢١٣
فصل في كيفيّة صلاة الميّت
و هي أن يأتي بخمس تكبيرات، يأتي بالشهادتين بعد الاولى و الصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعد الثانية، و الدعاء للمؤمنين و المؤمنات بعد الثالثة، و الدعاء للميّت بعد الرابعة، ثمّ يكبّر الخامسة و ينصرف، فيجزي أن يقول بعد نيّة القربة و تعيين الميّت و لو إجمالًا: اللَّه أكبر أشهد أن لا إله إلّا اللَّه، و أنّ محمّداً رسول اللَّه، اللَّه أكبر، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، اللَّه أكبر، اللهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات، اللَّه أكبر، اللهمّ اغفر لهذا الميّت، اللَّه أكبر، و الأولى أن يقول بعد التكبيرة الاولى: أشهد أن لا إله إلّا اللَّه وحده لا شريك له، إلهاً واحداً أحداً فرداً صمداً حيّاً قيّوماً دائماً أبداً لم يتّخذ صاحبةً و لا ولداً، و أشهد أنّ محمّداً عبده و رسوله أرسله بالهدى و دين الحقّ ليظهره على الدين كلّه، و لو كره المشركون، و بعد الثانية: اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و بارك على محمّد و آل محمّد، و ارحم محمّداً و آل محمّد، أفضل ما صلّيت و باركت و ترحّمت على إبراهيم و آل إبراهيم إنّك حميد مجيد، و صلّ على جميع الأنبياء و المرسلين، و بعد الثالثة: اللهمّ اغفر للمؤمنين و المؤمنات، و المسلمين و المسلمات، الأحياء منهم و الأموات، تابع اللهمّ بيننا و بينهم بالخيرات، إنّك على كلّ شيء قدير، و بعد الرابعة: اللهمّ إنّ هذا المسجّى قدّامنا عبدك و ابن عبدك، و ابن أمتك، نزل بك و أنت خير منزول به، اللهمّ إنّك قبضت روحه إليك، و قد احتاج إلى رحمتك، و أنت غنيّ عن عذابه، اللهمّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً و أنت أعلم به منّا، اللهمّ إن كان محسناً فزد في إحسانه و إن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته، و اغفر لنا و له، اللهمّ احشره مع من يتولّاه و يحبّه، و ابعده ممّن يتبرّأ منه و يبغضه، اللهمّ ألحقه بنبيّك و عرّف بينه و بينه و ارحمنا إذا توفّيتنا يا إله العالمين، اللهمّ اكتبه عندك في أعلى علّيّين، و اخلف على عقبه في الغابرين، و اجعله من رفقاء محمّد و آله الطاهرين، و ارحمه و إيّانا برحمتك يا أرحم الراحمين. و الأولى أن يقول بعد الفراغ من الصلاة: ربّنا آتنا في الدنيا حسنةً و في الآخرة حسنةً و قنا عذاب النار. و إن كان الميّت امرأة يقول بدل قوله: «هذا المسجّى ...» إلى آخره: هذه المسجّاة قدّامنا أمتك و ابنة عبدك و ابنة أمتك، و أتى بسائر الضمائر مؤنّثاً، و إن كان الميّت مستضعفاً يقول بعد التكبيرة الرابعة: اللهمّ اغفر للذين تابوا و اتّبعوا سبيلك و قهم عذاب الجحيم، ربّنا و أدخلهم جنّات عدن التي وعدتهم و من صلح من آبائهم و أزواجهم و ذرّياتهم إنّك أنت العزيز الحكيم، و إن كان مجهول الحال يقول: اللهمّ إن كان يحبّ الخير و أهله فاغفر له و ارحمه