العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٨٦
المصلّى، و لا يعتبر فيه كون الأذكار و الدعاء بالعربيّة و إن كان هو الأفضل، كما أنّ الأفضل الأذكار و الأدعية المأثورة المذكورة في كتب العلماء، و نذكر جملة منها تيمّناً:
أحدها: أن يكبّر ثلاثاً بعد التسليم، رافعاً يديه على هيئة غيره من التكبيرات.
الثاني: تسبيح الزهراء- صلوات اللَّه عليها- و هو أفضلها على ما ذكره جملة من العلماء، ففي الخبر: «ما عبد اللَّه بشيء من التحميد أفضل من تسبيح فاطمة عليها السلام و لو كان شيء أفضل منه لنحله رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فاطمة عليها السلام» و في رواية: «تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام الذكر الكثير الذي قال اللَّه تعالى: اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً» و في اخرى عن الصادق عليه السلام: «تسبيح فاطمة كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم»، و الظاهر استحبابه في غير التعقيب أيضاً، بل في نفسه، نعم هو مؤكّد فيه، و عند إرادة النوم لدفع الرؤيا السيّئة، كما أنّ الظاهر عدم اختصاصه بالفرائض، بل هو مستحبّ عقيب كلّ صلاة، و كيفيّته: «اللَّه أكبر» أربع و ثلاثون مرّة، ثمّ «الحمد للَّه» ثلاث و ثلاثون، ثمّ «سبحان اللَّه» كذلك، فمجموعها مائة، و يجوز تقديم التسبيح على التحميد و إن كان الأولى الأوّل.
(مسألة ١٩): يستحبّ أن يكون السبحة بطين قبر الحسين- صلوات اللَّه عليه- و في الخبر: «أنّها تسبّح إذا كانت بيد الرجل من غير أن يسبّح، و يكتب له ذلك التسبيح و إن كان غافلًا».
(مسألة ٢٠): إذا شكّ في عدد التكبيرات أو التسبيحات أو التحميدات، بنى على الأقلّ إن لم يتجاوز المحلّ، و إلّا بنى على الإتيان به، و إن زاد على الأعداد بنى عليها، و رفع اليد عن الزائد.
الثالث: «لا إله إلّا اللَّه وحده وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و أعزّ جنده، و غلب الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير، و هو على كلّ شيء قدير».
الرابع: «اللهمّ اهدني من عندك، و أفض عليّ من فضلك، و انشر عليّ من رحمتك، و أنزل عليّ من بركاتك».
الخامس: «سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله إلّا اللَّه و اللَّه أكبر»، مائة مرّة أو أربعين أو ثلاثين.
السادس: «اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد، و أجرني من النار، و ارزقني الجنّة، و زوّجني من الحور العين».