العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٠٢
فصل في صلاة أوّل الشهر
يستحبّ في اليوم الأوّل من كلّ شهر أن يصلّي ركعتين، يقرأ في الاولى بعد الحمد: قل هو اللَّه أحد ثلاثين مرّة، و في الثانية بعد الحمد: إنّا أنزلناه ثلاثين مرّة، ثمّ يتصدّق بما تيسّر فيشتري سلامة تمام الشهر بهذا، و يستحبّ أن يقرأ بعد الصلاة هذه الآيات: «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، و ما من دابّة في الأرض إلّا على اللَّه رزقها و يعلم مستقرّها و مستودعها كلّ في كتاب مبين»، «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، و إن يمسسك اللَّه بضرّ فلا كاشف له إلّا هو و إن يردك بخير فلا رادّ لفضله يصيب به من يشاء من عباده و هو الغفور الرحيم»، «بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم، سيجعل اللَّه بعد عسر يسراً»، «ما شاء اللَّه لا قوّة إلّا باللَّه حسبنا اللَّه و نعم الوكيل»، «و افوّض أمري إلى اللَّه إنّ اللَّه بصير بالعباد»، «لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين»، «ربّ إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير»، «ربّ لا تذرني فرداً و أنت خير الوارثين» و يجوز الإتيان بها في تمام اليوم و ليس لها وقت معيّن.
فصل في صلاة الوصيّة
و هي ركعتان بين العشاءين، يقرأ في الاولى: الحمد و إذا زلزلت الأرض ثلاث عشر مرّة و في الثانية: الحمد و قل هو اللَّه أحد خمس عشر مرّة، فعن الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال: «اوصيكم بركعتين بين العشاءين- إلى أن قال-: فإن فعل ذلك كلّ شهر كان من المؤمنين، فإن فعل في كلّ سنة كان من المحسنين، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كان من المخلصين، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنّة و لم يحص ثوابه إلّا اللَّه تعالى».
فصل في صلاة يوم الغدير
و هو الثامن عشر من ذي الحجّة، و هي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد و عشر مرّات قل هو اللَّه أحد، و عشر مرّات آية الكرسيّ، و عشر مرّات إنّا أنزلناه، ففي خبر عليّ بن الحسين العبديّ عن الصادق عليه السلام: «من صلّى فيه- أي في يوم الغدير- ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه- عزّ و جلّ- يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة و عشر مرّات قل هو اللَّه أحد، و عشر مرّات آية الكرسيّ، و عشر مرّات إنّا أنزلناه، عدلت عند اللَّه عزّ و جلّ مائة ألف حجّة و مائة ألف عمرة، و ما سأل اللَّه عزّ و جلّ