العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٥٠١
و العبادات توقيفيّة، مدفوعة بمنع ذلك بعد جواز كلّ ذكر و دعاء في الفريضة، و مع ذلك الأحوط الترك.
(مسألة ٥): يستحبّ القنوت فيها في الركعة الثانية من كلّ من الصلاتين؛ للعمومات و خصوص بعض النصوص.
(مسألة ٦): لو سها عن بعض التسبيحات أو كلّها في محلّ، فتذكّر في المحلّ الآخر، يأتي به مضافاً إلى وظيفته، و إن لم يتذكّر إلّا بعد الصلاة قضاه بعدها [١].
(مسألة ٧): الأحوط عدم الاكتفاء بالتسبيحات عن ذكر الركوع و السجود، بل يأتي به- أيضاً- فيهما قبلها أو بعدها.
(مسألة ٨): يستحبّ أن يقول في السجدة الثانية من الركعة الرابعة بعد التسبيحات: «يا من لبس العزّ و الوقار، يا من تعطّف بالمجد و تكرّم به، يا من لا ينبغي التسبيح إلّا له يا من أحصى كلّ شيء علمه، يا ذا النعمة و الطول، يا ذا المنّ و الفضل، يا ذا القدرة و الكرم، أسألك بمعاقد العزّ من عرشك و بمنتهى الرحمة من كتابك و باسمك الأعظم الأعلى، و بكلماتك التامّات أن تصلّي على محمّد و آل محمّد، و أن تفعل بي كذا و كذا» و يذكر حاجاته.
فصل في صلاة الغفيلة
و هي ركعتان بين المغرب و العشاء يقرأ في الاولى بعد الحمد: «و ذا النون إذ ذهب مغاضباً فظنّ أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلّا أنت سبحانك إنّي كنت من الظالمين، فاستجبنا له و نجيّناه من الغمّ و كذلك ننجي المؤمنين» و في الثانية بعد الحمد:
«و عنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلّا هو و يعلم ما في البرّ و البحر و ما تسقط من ورقة إلّا يعلمها و لا حبّة في ظلمات الأرض و لا رطب و لا يابس إلّا في كتاب مبين» ثمّ يرفع يديه و يقول: «اللهمّ إنّي أسألك بمفاتح الغيب التي لا يعلمها إلّا أنت أن تصلّي على محمّد و آل محمّد و أن تفعل بي كذا و كذا» و يذكر حاجاته، ثمّ يقول: «اللهمّ أنت وليّ نعمتي و القادر على طلبتي تعلم حاجتي، و أسألك بحقّ محمّد و آله عليه و عليهم السلام لمّا قضيتها لي، و يسأل حاجاته، و الظاهر أنّها غير نافلة المغرب، و لا يجب جعلها منها بناء على المختار من جواز النافلة لمن عليه فريضة.
[١] الأولى و الأحوط أن يأتي رجاء.