العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٤٢١
ركعات، و الصلاة الخمس في جماعة، قلت: يا جبرائيل ما لُامّتي في الجماعة؟ قال: يا محمّد! إذا كانا اثنين كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة مائة و خمسين صلاة، و إذا كانوا ثلاثة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ستّمائة صلاة، و إذا كانوا أربعة كتب اللَّه لكلّ واحد ألفاً و مائتي صلاة، و إذا كانوا خمسة كتب اللَّه لكلّ واحد بكلّ ركعة ألفين و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا ستّة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة أربعة آلاف و ثمانمائة صلاة، و إذا كانوا سبعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة آلاف و ستّمائة صلاة، و إذا كانوا ثمانية كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة تسعة عشر ألفاً و مائتي صلاة، و إذا كانوا تسعة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ثمانية و ثلاثين ألفاً و أربعمائة صلاة، و إذا كانوا عشرة كتب اللَّه لكلّ واحد منهم بكلّ ركعة ستة و سبعين ألفاً و ثمانمائة صلاة، فإن زادوا على العشرة فلو صارت السماوات كلّها قرطاساً و البحار مداداً و الأشجار أقلاماً و الثقلان مع الملائكة كتّاباً، لم يقدروا أن يكتبوا ثواب ركعة، يا محمّد! تكبيرة يدركها المؤمن مع الإمام خير من ستّين ألف حجّة و عمرة، و خير من الدنيا و ما فيها بسبعين ألف مرّة، و ركعة يصلّيها المؤمن مع الإمام خير من مائة ألف دينار يتصدّق بها على المساكين، و سجدة يسجدها المؤمن مع الإمام في جماعة خير من عتق مائة رقبة». و عن الصادق عليه السلام: «الصلاة خلف العالم بألف ركعة، و خلف القرشيّ بمائة». و لا يخفى أنّه إذا تعدّد جهات الفضل تضاعف الأجر، فإذا كانت في مسجد السوق- الذي تكون الصلاة فيه باثنتي عشرة صلاة- يتضاعف بمقداره، و إذا كانت في مسجد القبيلة- الذي تكون الصلاة فيه بخمسة و عشرين- فكذلك، و إذا كانت في المسجد الجامع الذي تكون الصلاة فيه بمائة يتضاعف بقدره، و كذا إذا كانت في مسجد الكوفة الذي بألف أو كانت عند عليّ عليه السلام الذي فيه بمائتي ألف، و إذا كانت خلف العالم أو السيّد فأفضل، و إن كانت خلف العالم السيّد فأفضل و كلّما كان الإمام أوثق و أورع و أفضل فأفضل، و إذا كان المأمومون ذوي فضل فتكون أفضل، و كلّما كان المأمومون أكثر كان الأجر أزيد، و لا يجوز تركها رغبة عنها أو استخفافاً بها، ففي الخبر: «لا صلاة لمن لا يصلّي في المسجد إلّا من علّة، و لا غيبة لمن صلّى في بيته و رغب عن جماعتنا، و من رغب عن جماعة المسلمين وجبت على المسلمين غيبته، و سقطت بينهم عدالته، و وجب هجرانه، و إذا دفع إلى إمام المسلمين أنذره و حذّره، فإن حضر جماعة المسلمين و إلّا احرق عليه بيته». و في آخر: «أنّ أمير المؤمنين عليه السلام بلغه أنّ قوماً لا يحضرون الصلاة في المسجد فخطب فقال: إنّ قوماً لا يحضرون الصلاة معنا في مساجدنا فلا يؤاكلونا