العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٩٥
الردّ بقوله: عليك، أو بقوله: سلام، من دون عليك.
(مسألة ٣٣): المستفاد من بعض الأخبار أنّه يستحبّ أن يسلّم الراكب على الماشي، و أصحاب الخيل على أصحاب البغال، و هم على أصحاب الحمير، و القائم على الجالس، و الجماعة القليلة على الكثيرة، و الصغير على الكبير، و من المعلوم أنّ هذا مستحبّ في مستحبّ [١] و إلّا فلو وقع العكس لم يخرج عن الاستحباب أيضاً.
(مسألة ٣٤): إذا سلّم سخريّة أو مزاحاً، فالظاهر عدم وجوب ردّه.
(مسألة ٣٥): إذا سلّم على أحد شخصين و لم يعلم أنّه أيّهما أراد، لا يجب الردّ على واحد منهما؛ و إن كان الأحوط في غير حال الصلاة الردّ من كلّ منهما.
(مسألة ٣٦): إذا تقارن سلام شخصين كلّ على الآخر وجب على كلّ منهما الجواب، و لا يكفي سلامه الأوّل، لأنّه لم يقصد الردّ بل الابتداء بالسلام.
(مسألة ٣٧): يجب جواب سلام قارئ [٢] التعزية و الواعظ و نحوهما من أهل المنبر، و يكفي ردّ أحد المستمعين.
(مسألة ٣٨): يستحبّ الردّ بالأحسن في غير حال الصلاة؛ بأن يقول في جواب سلام عليكم: سلام عليكم و رحمة اللَّه و بركاته، بل يحتمل ذلك فيها أيضاً، و إن كان الأحوط الردّ بالمثل.
(مسألة ٣٩): يستحبّ للعاطس و لمن سمع عطسة الغير- و إن كان في الصلاة- أن يقول: الحمد للَّه، أو يقول: الحمد للَّه و صلّى اللَّه على محمّد و آله، بعد أن يضع [٣] إصبعه على أنفه، و كذا يستحبّ تسميت العاطس؛ بأن يقول له: يرحمك اللَّه؛ أو يرحمكم اللَّه؛ و إن كان في الصلاة، و إن كان الأحوط الترك [٤] حينئذٍ و يستحبّ للعاطس كذلك أن يردّ التسميت بقوله: يغفر اللَّه لكم.
السادس: تعمّد القهقهة و لو اضطراراً، و هي الضحك المشتمل على الصوت و المدّ و الترجيع، بل مطلق الصوت على الأحوط، و لا بأس بالتبسّم و لا بالقهقهة سهواً، نعم الضحك المشتمل على الصوت تقديراً، كما لو امتلأ جوفه ضحكاً و احمرّ وجهه لكن منع
[١] ليس من قبيله كما لا يخفى، بل من قبيل آكديّة الاستحباب.
[٢] إذا سلّم تحيّة لأهل المجلس.
[٣] أي العاطس.
[٤] لا يترك.