العروة الوثقى مع تعاليق الإمام الخميني( س) - يزدى، محمد كاظم بن عبد العظيم - الصفحة ٣٨٣
(مسألة ١): يجوز قراءة القرآن في القنوت خصوصاً الآيات المشتملة على الدعاء كقوله تعالى: «ربّنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنّك أنت الوهّاب» و نحو ذلك.
(مسألة ٢): يجوز قراءة الأشعار المشتملة على الدعاء و المناجاة مثل قوله:
|
الهي عبدك العاصي أتاكا |
|
مقرّاً بالذنوب و قد دعاكا |
و نحوه.
(مسألة ٣): يجوز الدعاء فيه بالفارسيّة و نحوها من اللغات غير العربيّة، و إن كان لا يتحقّق [١] وظيفة القنوت إلّا بالعربي، و كذا في سائر أحوال الصلاة و أذكارها، نعم الأذكار المخصوصة لا يجوز إتيانها بغير العربي.
(مسألة ٤): الأولى أن يقرأ الأدعية الواردة عن الأئمّة- صلوات اللَّه عليهم- و الأفضل كلمات الفرج و هي: «لا إله إلّا اللَّه الحليم الكريم، لا إله إلّا اللَّه العليّ العظيم، سبحان اللَّه ربّ السماوات السبع، و ربّ الأرضين السبع، و ما فيهنّ و ما بينهنّ و ربّ العرش العظيم، و الحمد للَّه ربّ العالمين» و يجوز أن يزيد بعد قوله: «و ما بينهنّ»: «و ما فوقهنّ و ما تحتهنّ»، كما يجوز أن يزيد [٢] بعد قوله: «العرش العظيم»: «و سلام على المرسلين»، و الأحسن أن يقول بعد كلمات الفرج: «اللهمّ اغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا إنّك على كلّ شيء قدير».
(مسألة ٥): الأولى ختم القنوت بالصلاة على محمّد و آله، بل الابتداء بها أيضاً أو الابتداء في طلب المغفرة أو قضاء الحوائج بها، فقد روي: «أنّ اللَّه سبحانه و تعالى يستجيب الدعاء للنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بالصلاة، و بعيد من رحمته أن يستجيب الأوّل و الآخر و لا يستجيب الوسط» فينبغي أن يكون طلب المغفرة و الحاجات بين الدعاءين للصلاة على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم.
(مسألة ٦): من القنوت الجامع الموجب لقضاء الحوائج على ما ذكره بعض العلماء أن يقول: «سبحان من دانت له السماوات و الأرض بالعبوديّة، سبحان من تفرّد بالوحدانيّة، اللهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد و عجّل فرجهم، اللهمّ اغفر لي و لجميع المؤمنين و المؤمنات و اقض حوائجي و حوائجهم بحقّ حبيبك محمّد و آله الطاهرين، صلّى اللَّه عليه و آله أجمعين».
[١] فيه تأمّل.
[٢] الأولى تركه، أو إتيانه بقصد القرآنية.